منذ وصولها إلى السلطة، اتخذت الحكومة السويدية التي يقودها الحزب الاشتراكي الديمقراطي عدة قرارات جعلتها تبتعد أكثر عن جبهة البوليساريو، فبعد قرارها عدم الاعتراف بـ"الجمهورية الصحراوية"، سمحت هذه المرة للشركات السويدية بالاستثمار في الصحراء الغربية، وهو القرار الذي
تحاول جبهة البوليساريو وبعض أعضاء البرلمان الأوروبي إفشال المفاوضات التجارية الجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، حيث يرون أن هذه المفاوضات تتعارض مع قرار محكمة العدل الأوروبية الصادر في 21 دجنبر من سنة 2016. فيما ذهبت الجبهة الانفصالية إلى حد مطالبة الاتحاد الأوروبي
تمر العلاقات المغربية الموريتانية منذ الولاية الأولى للرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز بتوتر صامت، إذ أن الحكومة الموريتانية تمتنع لحد الآن عن تعين سفير جديد في المغرب بعد تقاعد السفير السابق محمد ولد معاوية سنة 2012. وقبل أيام تحدثت وسائل إعلام موريتانية عن رفض سلطات
أفاد بيان للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بأن المبعوث الشخصي الجديد للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية هورست كوهلر، سيقوم بجولة في منطقة المغرب العربي من أجل مناقشة ملف الصحراء، علما أنه سبق له أن عقد سلسلة من اللقاءات والمشاورات بنيويورك. وقال بيان للمتحدث باسم
تم رسميا تعيين الألماني هورست كوهلر مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية يوم الأربعاء الماضي. فهل سينجح فيما فشل فيه سلفه الأمريكي كريستوفر روس؟ وهل سيتمكن من إقناع المغرب وجبهة البوليساريو باستئناف المفاوضات المتوقفة منذ سنة 2012؟. المؤكد أن الرئيس
تمر العلاقات المغربية التونسية بحالة من الجمود، اثر الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الحكومة التونسي يوسف الشاهد للرباط، وهو ما جعل سفيرة المغرب في تونس تتوجه إلى البرلمان التونسي من أجل شرح الوقف المغربي.
دعا حزب سياسي إسباني في جزر الكناري الحكومة الإسبانية إلى الخروج عن صمتها بخصوص إدراج المياه الإقليمية للصحراء الغربية ضمن قانون المياه الإقليمية المغربية.