قال الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر منذ الاستقلال، إنه يؤمن بأن الصحراء الغربية أرض مغربية، وبأن الجزائريين أولى بالأموال التي تصرف على جبهة البوليساريو، والتي "يَتجَوّل بها أصحابها في الفنادق الضخمة منذ 50 عامًا".
تحدث الرئيس التونسي المنتخب قيس سعيد، في برنامج الانتخابي عن إحياء اتحاد المغرب العربي، واقترح إحداث لجنة مغاربية لفض النزاع بين المغرب والجزائر حول قضية الصحراء الغربية. فهل سينجح في مسعاه أم أنه سيلاقي نفس مصير المنصف المرزوقي؟
عبرت وزارة خارجية دولة ليسوتو، عن استيائها من نشر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية رسالة دبلوماسية سرية بين البلدين، تخص قضية الصحراء الغربية، وأكدت في بيان لها أن موقفها من النزاع لم يتغير.
بعث زعيم جبهة البوليساريو رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي، لمطالبته بالإسراع في تعيين مبعوث جديد للصحراء الغربية لخلافة الألماني هورست كوهلر الذي قدم استقالته في شهر ماي الماضي. بالمقابل يتجنب المغرب التعليق على هذا الموضوع الذي يعتبره اختصاصا حصريا للأمم المتحدة.
بعد حديث صحيفة وول ستريت جورنال عن أن الإدارة الأمريكية ترى أن استقلال الصحراء الغربية ليس خيارا لتسوية النزاع، خرجت جبهة البوليساريو عن صمتها. وعلى غرار ردها على موقف الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز الذي قال إن الولايات المتحدة لا تريد نشوء دولة جديدة في
تخصص الصحافة الجزائرية حيزا مهما منصفحاتها للحديث عن الأحداث التي شهدتها مدينة العيون يوم 19 يوليوز عقب فوز المنتخب الجزائري بلقب كأس إفريقيا للأمم، في المقابل تتجاهل الحديث عن المسيرات التي خرجت ابتهاجا بفوز محاربي الصحراء في باقي المدن المغربية.
في السنة المقبلة ستفتتح إيرلندا سفارة لها في الرباط، لتعلن بذلك بداية فصل جديد في العلاقات مع المغرب، علما أن العلاقات بين البلدين مرت ببعض الأزمات في الماضي على خلفية موقف دبلن من قضية الصحراء.