الجغرافيا تجبر ليسوتو، وهي دولة غير ساحلية في جنوب إفريقيا، على التخلي عن تعليق اعترافها بـ "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية". فقد قررت الحكومة الجديدة، المعينة في 21 ماي، التراجع عن خطوة الحكومة السابقة، وهو ما أثار بهجة وسرور جبهة البوليساريو والجزائر.
بعد أسبوعين من حديث الحديث عن تعيين الدبلوماسي السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك في منصب المبعوث الأممي إلى الصحراء، عادت وسائل الإعلام الفرنسية لتؤكد أن الأمين العام الأممي تخلى عن هذا الاقتراح.
رغم أن المغرب أعلن عن ترسيم حدوده البحرية من جانب واحد، فإنه لم يكشف بعد عن هذه الحدود، وترك بذلك فرصة للحوار مع إسبانيا من أجل تقاسم الثروات الطبيعية لهذه المياه.
عبر الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريس عن أمله في تعيين مبعوث أممي جديد للصحراء، في أسرع وقت ممكن، وأكد أنه مقتنع بالتوصل إلى حل لهذا النزاع الذي عمر طويلا، رغم أنه أقر بتعقيداته.
أكدت المفوضية الأوروبية أنه لن يتم في الوقت الحالي وضع علامات المنشأ، على المنتجات القادمة من الصحراء الغربية، مشيرة إلى أن ذلك يتوقف على قرار من محكمة العدل الأوروبية.