في عام 1960، أقدمت السلطات الاستعمارية الفرنسية في الجزائر على تهجير قسري لمغاربة كانوا يقيمون بتندوف، حيث تم نقلهم إلى داخل المملكة. وقد عبّر المغرب عن استنكاره لهذه الأفعال عبر القنوات الدبلوماسية.
يجد الحزب الحاكم نفسه في موقف صعب بعد الكشف عن الاتفاق السري الذي جرى مع التجمع الوطني بشأن رئاسة مجموعة الصداقة فرنسا-المغرب. ومع انتشار الخبر، أعرب حزب "النهضة" عن تطلعه لتولي هذا المنصب، إلا أن التجمع الوطني يصر على الاحتفاظ به، نظرًا لكونه هدفًا طالما سعت إليه مارين
سنتطرق في هذا المقال لبعض المعطيات المرتبطة بالوضع الذي أحاط بالفترة التي سبقت انطلاق معارك جيش التحرير في 02 أكتوبر 1955، منها انطلاق المفاوضات بين السلطات الاستعمارية الفرنسية والأحزاب المغربية في أواخر غشت 1955، وسعي فرنسا الحثيث لتجنب اندلاع حرب تحريرية بالمغرب على غرار
نال الميكانيكي الفرنسي إميل ليراي شهرة واسعة في أنحاء العالم سنة 1993، بعد نجاحه في تحويل سيارته إلى دراجة نارية، إثر تعطلها بالقرب من مدينة طانطان، حينما كان يقوم برحلة في الصحراء المغربية.