سادت حالة من الإحباط في صفوف أعضاء جيش التحرير، بعد الإعلان عن استقلال المغرب عن فرنسا سنة 1956، حيث اعتبروا أن استقلال المغرب جاء ناقصا، فرفض جزء منهم الانضمام إلى القوات المسلحة الملكية، وفضلوا الانتقال إلى الجنوب لكي يستمروا في القتال ضد المستعمر الإسباني، وفي 10 فبراير من
في السادس من شهر فبراير تحل ذكرى وفاة المقاوم المغربي الامير محمد بن عبد الكريم الخطابي، والذي اشتهر في منطقة الريف بـ"مولاي محند". فبعد حرب طاحنة مع المستمر الاسباني والفرنسي تم نفيه خارج المغرب، ليفارق الحياة في السادس من شهر فبراير من سنة 1963 بالعاصمة المصرية القاهرة.
في فرنسا، يتخذ اليمين واليمين المتطرف موقفًا موحدًا ضد الصادرات الفلاحية المغربية، متجاهلين علاقات فرنسا الوثيقة مع المغرب وموقفها الرسمي من قضية الصحراء. هذه الحملة تأتي في سياق الحسابات الانتخابية، خاصة مع احتمال إجراء انتخابات مبكرة في البلاد.
بعد مطالبته برئاسة مجموعة الصداقة البرلمانية بين فرنسا والمغرب، عين التجمع الوطني هيلين لابورت في هذا المنصب، وهي معروفة بتعديلاتها العدائية ضد مصالح المغرب. فما الرسالة التي يوجهها هذا الاختيار إلى الرباط؟