بعد أزمة طويلة مع إسبانيا انتهت بهدوء، بدأت الجزائر في إعادة العلاقات مع فرنسا، عقب توتر دبلوماسي نشأ بسبب اعتراف الرئيس ماكرون بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. لقد مهدت المزايدات السياسية الجزائرية والمواقف المتطرفة من اليمين الفرنسي الطريق للواقعية السياسية.
في مثل هذا اليوم (31 مارس) من سنة 1905، زار امبراطور ألمانيا غليوم الثاني مدينة طنجة. وشكلت هذه الزيارة حدثا تاريخيا مهما في تاريخ المغرب، لكونها جاءت في مرحلة دقيقية، تميزت بممارسة ضغوط استعمارية على البلاد وخصوصا من فرنسا.
في الوقت الذي يكثر فيه الحديث في وسائل الإعلام الرسمية، وحتى في المقررات الدراسية،عن استقلال المغرب من المستعمر الفرنسي، لا تتم الإشارة إلى الكيفية التي تم بها استعمار البلاد إلا نادرا، وان تم الحديث عنها فإنه يتم دون استحضار خلفيات وطريقة دخول المستعمر إلى البلاد.