تمر العلاقات المتوترة بين فرنسا والجزائر بمرحلة جديدة. فبينما تؤكد باريس استعدادها للحوار، هددت علنًا ولأول مرة بفرض عقوبات على الجزائر.
يحتفل المغرب في 11 يناير من كل سنة، بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، إلى سلطات الحماية الفرنسية سنة 1944، وهو ما شكل في حينه مرحلة فارقة في تاريخ النضال من أجل جلاء الاستعمار. وكانت مليكة الفاسي المرأة الوحيدة التي وقعت على هذه الوثيقة إلى جانب أكثر من 60 مقاوما.
في أعقاب تصريح للرئيس عبد المجيد تبون ضد هاشتاغ "مانيش راضي"، تم توقيف مؤثرين جزائريين مقيمين في فرنسا، من بينهم اثنان أطلقوا تهديدات ضد المعارضين للنظام وضد فرنسا.
في لقاء مع السفراء الفرنسيين، تحدث الرئيس إيمانويل ماكرون الشراكة الاستراتيجية، التي تم إبرامها في أواخر أكتوبر مع الملك محمد السادس، ووصفها بأنها نموذج يُحتذى به لتجديد السياسة الفرنسية في إفريقيا. وفي المقابل، وجه انتقادات للجزائر بسبب اعتقالها "التعسفي" للكاتب