يسير التطبيع بين المغرب وإسرائيل بوتيرة متصاعدة، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بينهما، حيث يشير خبراء وإعلاميون إسرائيليون إلى أن التعاون بين الرباط وتل أبيب يشمل تقريبا جميع المجالات.
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن وفدا من 11 مغربيا يضم مهندسين ومخرجين وكتاب ورجال أعمال، يقوم بزيارة حاليا إلى الدولة العبرية، مؤكدة أن الوفد المغربي سيلتقي مسؤولين إسرائيليين، كما سيزور العديد من الأماكن الإسلامية المقدسة.
كشفت "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين"، و"المرصد المغربي لمناهضة التطبيع"، قبل أيام في مؤتمر صحافي بالعاصمة الرباط، عن إشراف مدربين إسرائيليين على تدريب مواطنين مغاربة على استعمال الأسلحة النارية والأسلحة البيضاء، فيما فتحت المديرية العامة للأمن الوطني تحقيقا في
أثارت مشاركة وفد رياضي إسرائيلي في بطولة العالم للجودو، والتي سهر على تنظيمها الاتحاد الدولي للعبة في مدينة أكادير، جدلا واسعا في المغرب، خصوصا بعد عزف نشيد الدولة العبرية داخل القاعة التي تحتضن المنافسة.
بعد الانتقادات التي طالتهم داخل المغرب وخارجه، والتي وصلت إلى حد المطالبة باتخاذ إجراءات عقابية ضدهم، خرجت الحكومة الإسرائيلية عن صمتها ودافعت عن الوفد الصحافي العربي الذي يضم خمسة صحافيين مغاربة، والذي زار الدولة العبرية، وقال الناطق الرسمي باسمها إنه لا أحد بإمكانه أن
بعد أشهر من الجدل الذي صاحب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإطلاق العديد من الفاعلين السياسيين والمدنيين في المغرب وخارجه دعوات لمحاربة التطبيع مع الكيان الصهيوني، اختار وفد إعلامي عربي من ضمنه خمسة صحافيين مغاربة أن يسبح ضد التيار،