يعتبر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، آخر معاقل جبهة البوليساريو داخل المنظمة القارية، ومن المنتظر أن يظل المجلس داعما لأطروحة الجبهة الانفصالية على الأقل خلال التسعة أشهر المقبلة، حيث ستنتهي ولاية الجزائر وجنوب إفريقيا داخله في 31 مارس 2018، ما سيمكن المغرب من
عبر نحو 20 بلدا عضوا في الاتحاد الإفريقي، اليوم الثلاثاء، بأديس ابابا عن تحفظ قوي، على قرار مجلس السلم والأمن بالاتحاد حول الصحراء، والذي يدعو المغرب وما يسمى ب"الجمهورية الصحراوية" إلى الانخراط في محادثات مباشرة وجدية، وتقديم التعاون الضروري مع الأجهزة السياسية للاتحاد
أصدر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي تقريرا بعد اجتماعه الذي عقده يوم الإثنين 20 مارس بشأن الصحراء الغربية، وهو الاجتماع الذي امتنع المغرب عن حضوره وأوفدت جبهة البوليساريو "وزيرين" لتمثيلها فيه، وركز المجلس في تقريره على مهاجمة المغرب، واتهمه بعدم الالتزام
استضاف المقر الرئيسي للاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية يوم أمس الإثنين 20 مارس، اجتماعا لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لمناقشة نزاع الصحراء الغربية، وفضلت المملكة عدم حضور الاجتماع رغبة منها في عدم إقحام الاتحاد في النزاع الذي يوجد في أروقة الأمم المتحدة.