في دجنبر 1988، هاجمت جبهة البوليساريو طائرتين أمريكيتين كانتا متجهتان إلى المغرب في مهمة لرش المبيدات في المناطق الموبوءة بالجراد. تحطمت الطائرة الأولى بين الحدود الموريتانية والجدار الرملي، فيما تمكنت الثانية من الهبوط في مطار سيدي إفني.
بعدما دافع خلال شهر يوليوز الماضي عن موقف الجزائر من نزاع الصحراء، تراجع أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب عن تصريحاته أثناء لقائه بسفير المغرب لدى فلسطين يوم الخميس الماضي، وأشاد بـ"الإمكانات البشرية واللوجستية التي يمتلكها المغرب من طنجة إلى الكويرة".
في فبراير 1985، أسقطت جبهة "البوليساريو" طائرة تابعة لمعهد أبحاث ألماني، كانت في طريق عودتها من مهمة استكشافية في أنتاركتيكا، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. وبرر الانفصاليون هجومهم بـ "أوجه التشابه" بين الطائرة الألمانية وأخرى مغربية من نفس النوع.