القائمة

مجتمع نشر

تصريحات غير مسبوقة من زعيم أكبر حزب جزائري..هل بدأت الجزائر مراجعة سياساتها تجاه المغرب؟

هل بدأت الجزائر مراجعة سياستها تجاه المغرب بعد عقود من دعم جبهة البوليساريو؟ الأخبار القادمة من الجارة الشرقية تؤكد هذه الفرضية، فقد خرج الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني بتصريحات غير مسبوقة، حول ملف الصحراء.

مدة القراءة: 2'
DR

بدا عمار سعداني هادئا خلال استضافته في برنامج "قضية ونقاش" الذي بثته قناة النهار الجزائرية، وقال "أنا شخصيا أقول بأن التصعيد ليس في صالح المغرب ولا الجزائر" وأضاف "وقضية الصحراء الغربية عندي فيها ما أقول ولابد أن نصارح فيها الشعب الجزائري...ولابد سيأتي يوم وسأتكلم فيها".

وقاطعه مقدم البرنامج قائلا "من الأفضل أن تتكلم اليوم" ليرد عليه بلقول "ليس اليوم سيأتي يوم وأتحدث فيه ومصلحة الجزائر أولا".

وعندما سأله الصحافي إن كان يتحفظ على الخوض في ملف الصحراء قال "لا أتحفظ لا أريد أن أصنع مشكل، أنا عندي رأي والقضية من 1975 لم تجد طريقها للحل...هذا الموضوع لو تكلمت فيه سيخرج الشعب إلى الشارع".

وعن خطاب الملك محمد السادس بمناسبة المسيرة الخضراء قال سعداني لابد من مراجعة الحسابات بخصوص العلاقة مع المغرب، دون أن يقدم توضيحات أكثر.

تصريحات عمار سعداني الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الذي ظل يحكم الجزائر منذ الاستقلال، تحمل إشارات سياسية للداخل قبل الخارج، وتؤشر على تغير في سياسة الجزائر فيما يخص قضية الصحراء. يذكر أن سعداني كان أول من هاجم رئيس المخابرات الجزائرية السابق، الفريق محمد مدين المعروف بـ"الجنرال توفيق" والذي كان يعتبر من بين أقوى رجالات النظام الجزائري، وطالبه بالاستقالة واتهمه بـ "التقصير" في مهام حماية البلد والتدخل في كل مفاصل الدولة.

وبعد أشهر من ذلك تفاجأ الجزائريون ببيان للرئيس الجزائري، وضع فيه حدا للجنرال توفيق الرجل الذي يعتبره كثيرون الأقوى في البلاد، وأحاله على التعاقد.

البوليساريو: سعداني تجاوز الخطوط الحمراء

تصريحات سعداني لم تمر بردا وسلاما على جبهة البوليساريو، التي تعتبر ومنذ عقود الجزائر حليفها الأول وداعمها الأساسي، حيث استنكر القيادي في الجبهة التاقي مولاي ابراهيم، المواقف التي عبر عنها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، وقال إن هذه التصريحات تجاوزت الخطوط الحمراء، مضيفا "وكأن موقف الجزائر محل شك وجدل في داخل جبهة التحرير الوطني التي تعتبر اكبر قوة سياسية داعمة للبوليساريو".

ودعا القيادي في الجبهة الانفصالية الرئيس الجزائري بوتفليقة الى اتخاذ "إجراءات صارمة في حق سعداني الذي بدأ يهدم المكاسب التاريخية والانية للافلان من خلال خرجاته التي لا تمت لادبيات وسياسات وقرارات الحزب بصلة" بحسب تعبيره. وأضاف أنه يثق في الرئيس الجزائري "في سبيل محو الاثار السلبية التي خلفتها تصريحات سعداني على نفسية الشعب الصحراوي قيادة وشعبا".

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال
المخيمات منجم مربح اكثر من الغاز والبترول
الكاتب : zsahara
التاريخ : في 12 نوفمبر 2015 على 16h58
اذا كان هناك شعبا صحراويا فانه يتواجد في كل الصحراء وليس في الصحراء المغربية فقط
والمدهش في الامر هي ان الصحراء المغربية جزاءا لا يتجزء من المغرب بحكم التاريخ والجغرافية والانسان اي ان القبائل متفرقة في المغرب شمالا وجنوبا وبيعة الجنوب مثلها مثل بيعة الشمال وهناك ملوك حكموا المغرب اصلهم من الجنوب
اما صحراء الجزائر وغيرها فلا توجد وثائق تثبت انتمائها الا ما خلفته فرنسا التي كانت تزيد من مساحة الجوائر لانها تعتبرها قلعة لها واقليما من اقالمها وهذه الاراضي المغربية والتونسية الحدودية شاهدة
ان كرامة وانسانية المحتجزين في تندوف لا تهم لا المسؤولون الجزائريون ولا بعض الجمعيات التي تغمض عينها لمائيهم التي دامت 40سنة وعن مصير الاموال التي تجنى على تعاستهم لكننا مؤمنون بالله وبانه يمهل ولا يهمل
ومن يهمش شعبا ب7ملايين في القبائل لا يصدق حينما يتكلم عن مبادئ ازاء المغاربة الذين اختطفهم زسجنهم سجنا جمعيا في نمدوف دون السماح لهم حتى ببطاقة لاجئ اي بطافة هوية يعرف بها حيا ا ميتا
منذ مدة قلنا للمسؤولين الجزائريين ان الانسان هو الذي يصنع المال وليس العكس لكن وفرة اموال الغاز والبترول والمساعذات للمحتجزين كانب سببا في تبخيس المغرب والعمل على زعزعته ومحاولة خطف الارض بعد خطف الانسان
Dernière modification le 12/11/2015 17:03
تعليق على المسؤول الأول لجبهة التحرير
الكاتب : الكاشف
التاريخ : في 12 نوفمبر 2015 على 16h20
لا تأخذوا كل ما يصدر عن المسؤولين الجزائريين بالصدق فهذا الرجل كان المدافع الأول عن أطروحة الكمشة الانفصالية التي لم يبق فيها إلا بعض من لهم مصالحهم في الجزائر وفي بعض الدول الأوروبية و اللاتينية
الصحراء مغربية
الكاتب : ABOUABDELLAH
التاريخ : في 12 نوفمبر 2015 على 15h03


Tôt ou tard, de gré ou de force, ils reviendront dans le droit chemin !
لأنّ " الـمـغـرب في صـحـراءه ، و الـصــحـراء في مـغـربـهـا إلى أن يـرث الله الأرض و مـن عليـهـا ".