عقد مجلس الأمن الدولي التابع لهيئة الأمم المتحدة يوم أمس الثلاثاء، اجتماعا لمناقشة عودة أفراد بعثة المينورسو الذين طردهم المغرب، وبعد نهاية لاجتماع أكد رئيس المجلس أن هناك إجماعا على أن بعثة المينورسو لا تعمل بشكل كامل في الصحراء.
بعد أسابيع من المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو، توصل الطرفان لاتفاق من أجل عودة أفراد بعثة المينورسو المطرودين إلى العمل بشكل كامل، بحسب ما أوردته قصاصة لوكالة الأنباء الإسبانية "إيفي".
سيعقد مجلس الأمن الدولي في السادس والعشرين من الشهر الحالي، جلسة مغلقة لبحث تقرير الأمين العام الأممي بان كي مون، حول مدى تطبيق المغرب لقرار المجلس الذي صدر في التاسع والعشرين من شهر أبريل الماضي، والذي ينص على عودة قوات المينورسو إلى مزاولة مهامها في الصحراء.
راسل زعيم جبهة البوليساريو المؤقت خطري ادوه أول أمس السبت الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون، وطلب منه الضغط على المغرب من أجل عودة أفراد بعثة المينورسو الذين تم طردهم من الصحراء في وقت سابق.
أفادت مصادر دبلوماسية اليوم السبت 18 يونيو أن المملكة المغربية عرضت السماح لـ25 من موظفي بعثة المينورسو الذين تم طردهم في وقت سابق بالعودة إلى الصحراء، في مؤشر لتراجع حدة التوتر بين الرباط والأمم المتحدة.
سيعقد مجلس الأمن الدولي بعد ظهر يوم اليوم الخميس، بطلب من فنزويلا لقاء خاصا مع الفريق التقني الذي أوفده الأمين العام الأممي بان كي مون إلى مدينة العيون نهاية الأسبوع المنصرم، من أجل الوقوف على أوضاع بعثة المينورسو ومدى تأثرها بالقرار المغربي القاضي بطرد أكثر من 80 شخصا من