من أجل خلق تنمية اقتصادية في مدينتي الفنيدق والناظور، يراهن المغرب على مساهمة المستثمرين اليهود من أصل مغربي الذين يقيمون في سبتة ومليلية وجبل طارق.
بعد الجدل الذي تلا عملية ترحيل المغاربة الذين تقطعت بهم السبل في مليلية إثر إغلاق المغرب لحدوده تجنبا لانتشار فيروس كورونا، وجهت الحكومة المركزية في مدريد توبيخا لمندوبتها في المدينة المحتلة، بعد سماحها لبعض مزدوجي الجنسية بالمغادرة في اتجاه المغرب.
بدأ ترحيل المغاربة العالقين في مليلية منذ يوم الجمعة الماضي، ويقيم المرحلون منهم في فندق بمدينة السعيدية ينتظرون نهاية فترة الحجر الصحي للالتحاق بذويهم.
من المرجح أن تكون بعض الخوقات قد طالت عملية ترحيل المغاربة الذين تقطعت بهم السبل في مليلية، بحيث لم يستفد منها بعض الأشخاص الذين هم في حاجة ملحة إلى العودة إلى أرض الوطن.