خصصت الجمعية الوطنية الفرنسية جلسة لمناقشة الإسلاموفوبيا يوم الأربعاء 26 مارس 2025. وهو موضوع يثير توترات سياسية واجتماعية منذ عدة سنوات. بين إدانة التمييز الذي يعاني منه المسلمون والتأكيد على المبادئ الجمهورية للعلمانية ومكافحة الانفصالية، عكست المناقشات الانقسام العميق
بينما كانت وزارة الخارجية الجزائرية قد وصفت زيارة مسؤولين فرنسيين إلى مدن الصحراء بالاستفزاز، بدا تبون أكثر ليونة، معتبرا أن الخلاف مع باريس "مفتعل بالكامل" وأن هذه الزيارات "ليست استفزازا". ويحاول تبون من خلال تصريحاته ترميم علاقات بلاده مع فرنسا، على غرار ما فعلته مع