جدد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، التأكيد على دعم السيادة المغربية على الصحراء، وقال إن "الحاضر والمستقبل لهذا الإقليم يتماشيان مع إطار السيادة المغربية".
يدخل مشروع القرار بشأن قضية الصحراء الغربية مرحلته الأخيرة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. تم رفض التعديلات التي اقترحتها الجزائر على النص الذي صاغته الولايات المتحدة.
أظهرت دراسة سمعة المغرب في العالم لعام 2024، تحسنا في سمعة المغرب داخل الدول العظمى، فيما تراجعت داخل الجزائر وإسرائيل وتركيا. وبخصوص السمعة الداخلية ظل المغرب ضمن الدول التي يكون فيها المواطنون أقل انتقادا لبلدهم.
ركز مشروع القرار الذي عرضته الولايات المتحدة، هذا الأسبوع، على أعضاء مجلس الأمن، على دور الجزائر في تسوية قضية الصحراء الغربية. وسيتم اعتماد النص من قبل الأعضاء الخمسة عشر في 30 أكتوبر.
في 23 أكتوبر من سنة 1963، ناقش الرئيس الفرنسي شارل ديغول، مع وزير خارجيته آلان بيريفيت في قصر الإليزيه، الحرب التي اندلعت بين المغرب والجزائر، وهما مستعمرتان فرنسيتان سابقتان، وأبدى الرئيس الفرنسي آنذاك رغبته في أن يرى الجانبين يدمران بعضهما البعض.
وجد الأمير عبد القادر الجزائري في المغرب سندا قويا أثناء مواجهته للاستعمار الفرنسي الذي دخل الجزائر سنة 1830، بل وكان يجهر بتبعيته لسلطان المغرب وهو ما توضحه رسالة وجهها في شهر أكتوبر من سنة 1938 لمولاي عبد الرحمان. وبعدما تمكنت القوات الاستعمارية من دحره باتجاه المغرب رفض