القائمة

نقل نشر

كوماريت- كوماناف: سفينة جديدة تحجز بميناء الجزيرة الخضراء

بعد حجز سفينتين بداية هذا الشهر، يبدو أن كوماريت لن تستطيع لملمة جراحها، بعد الحجز الذي طال سفينة أخرى، وهذه الوضعية من شأنها أن تمنع الشركة من تأمين عملية عبور المغاربة المقيمين بالخارج بشكل لائق، و التي من المحتمل أن تنطلق في الشهور القليلة القادمة.

مدة القراءة: 2'
DR

وحسب جريدة ليكونوميست، فإن سفينة ابن بطوطة التابعة لشركة كوماريت تعرضت للحجز، يوم الخميس الأخير، في ميناء الجزيرة الخضراء بطلب من المحكمة الاسبانية وذلك بسبب الفواتير غير المسددة.

هل ستكون كوماريت على استعداد لعملية عبور المغاربة المقيمين بالخارج ؟.

هذا الحادث يأتي في وقت لا تزال فيه سفينتي بلادي ومراكش التابعتين لنفس الشركة  محجوزتين في ميناء سيت فيما السفن الأخرى متوقفة تقنيا في هذه الآونة من السنة التي تعرف انخفاضا في الرحلات، و بالتالي لم يتبقى للشركة إلا سفينة واحدة لتأمين الخط الرابط بين طنجة والجزيرة الخضراء، و في واقع الأمر فهذا الخط تؤمنه شركتان اسبانيتان( بيليريا و أكيونا) واللتان تستعملان سفنا من آخر جيل وبأداء أعلى بكثير من أداء سفينة ابن بطوطة، لكن الواحدة من هذه السفن تكلف أكثر من مليار درهم، لتبقى مثل هذه التجهيزات بعيدة عن متناول الفاعلين المغاربة، وبهذا العدد المحدود يبدو أن كوماناف لن تتمكن من تأمين  عملية عبور المغاربة المقيمين بالخارج.

بالإضافة إلى ذلك، تبقى مصاريف الشركة جد مرتفعة، إذ تصل المصاريف غير المسددة لسفينتي بلادي و مراكش إلى 000 3000 درهم، و إذا كانت ترغب في استئناف أنشطتها و إعادة كسب ثقة الفاعلين في القطاع بالخارج وكذلك ثقة المغاربة المقيمين بالخارج، فعليها القيام بمجهود كبير لذلك.

ولحدود الأسبوع الماضي، كان الفاعلون لا يزالون يفكرون في إيجاد حلول لتفادي هذه الأزمة التي تعصف بقطاع النقل البحري المغربي، فيما تقوم SNCM بدراسة إمكانية خدمة المغرب وتأمين الخط الرابط بين طنجة وسيت، في الوقت الذي تبقى فيه الشركات المغربية أقل تنافسية في هذا المجال، إذ لم تعلن  اللجنة المركزية لأصحاب السفن المغربية عن أي قرار لحد الآن، وفي انتظار ذلك، تبقى سفينتي بلادي و مراكش التابعتين لشركة كوماريت تحت طائلة الحجز بميناء سيت فيما لم يتم الإعلان عن أي حل بالنسبة لسفينة ابن بطوطة.

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال