القائمة

مجتمع نشر

اسبانيا: 61 % من القاصرين الأجانب غير المصحوبين مغاربة

مدة القراءة: 2'
DR

ارتفعت نسبة دخول القاصرين الأجانب غير المصحوبين إلى اسبانيا سنة 2018  بـ 199.61 في المائة، مقارنة مع السنة الماضية، حسب ما ذكرته وكالة الانباء الاسبانية "أوروبا بريس" نقلا عن تقرير صادر عن النيابة العامة الإسبانية.

واعتبرت النيابة العامة الاسبانية أن هذا الارتفاع في هذا التدفق "دراماتيكي" مقارنة مع السنة الماضية التي وصل فيها 2345 قاصرا، و223 قاصرا سنة 2014، فيما كشف مكتب مفوض الأجانب والحدود، أن عدد القاصرين غير المصحوبين الذين دخلوا إلى اسبانيا بلغ هذه السنة 7076.

وأشار التقرير إلى أن 96 في المائة من هؤلاء الأطفال غير المصحوبين ذكور (6810)، والبقية إناث (216)، وينحدر غالبيتهم من المغرب (61.89%)، وجمهورية غينيا (14.10٪)، ومالي (8.15٪)، والجزائر (5.6٪)، وساحل العاج (4.5 ٪)، وغامبيا (1.69٪)، بالإضافة إلى بلدان أخرى تقع من إفريقيا جنوب الصحراء، مع وجود قاصر من المملكة العربية السعودية، وآخر من الهند، و13 من بنغلاديش.

وتم توزيع هؤلاء القاصرين الأجانب على مختلف المدن، 1842 منهم في منطقة كاتالونيا، و1322 في مليلية، 990 إقليم الباسك، و730 في فلنسيا، و553 في سبتة، و490 في مدريد، و390 في مورسيا، و281 في جزر الكناري، و175 في أراغون، و160 في كاستيلا لا مانشا، 113 في غاليسيا، و111 كانتابريا، و103 في أشتورية، و102 في قشتالة وليون، و64 في جزر البليار، و58 في نافارا، و16 في إكستريمادورا و لا ريوخا.

وأضاف المصدر نفسه نقلا عن بيانات صادرة عن وزارة المالية في 31 دجنبر 2018، أنه تم تسجيل 796 13 قاصرا أجنبيا غير مصحوب تحت حماية أو حضانة إحدى العائلات، 825 12 ذكورا 971 إناث، ليسجل بذلك ارتفاع بنسبة 115 في المائة، مقارنة مع 6414 التي تم تسجيلها سنة 2017.

وقال المدعي العام في نفس البلاغ "إدراكًا للعديد من جوانب هذه المشكلة، تُظهر لنا هذه البيانات، حقيقة تتطلب اتخاذ إجراءات مشتركة من قبل السلطات الحكومية والتعليم والخدمات الاجتماعية والصحية والكيانات المسؤولة بشكل خاص عن الحماية القصر".

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال