أدرجت الرئاسة الفرنسية لمجلس الأمن الدولي جلسة خاصة لمناقشة قضية الصحراء في جدول أعمال المجلس، حيث من المرتقب أن تُعقد يوم 14 أبريل الجاري، وفقًا للبرنامج المؤقت المنشور على الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة.
وتأتي برمجة هذه الجلسة بعد أيام قليلة من زيارة وفد من السفارة الفرنسية في الرباط لمقر بعثة الأمم المتحدة "المينورسو" بمدينة العيون، حيث التقى كبار المسؤولين في البعثة الأممية لمناقشة آخر التطورات الميدانية بين القوات المسلحة الملكية وجبهة البوليساريو.
كما تتزامن هذه الجلسة مع التحضيرات للزيارة المرتقبة للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، ستيفان دي مستورا، إلى مخيمات تندوف. وكان دي مستورا قد زار الرباط يوم 24 مارس الماضي، حيث التقى بوزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة.
وخلال هذا الاجتماع، جدد المغرب دعمه لجهود الأمم المتحدة الهادفة إلى إيجاد حل سياسي واقعي وبراغماتي ومستدام، يستند حصريًا إلى المبادرة المغربية للحكم الذاتي، في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.
من جانبها، استبقت جبهة البوليساريو زيارة دي مستورا بالتأكيد مجددًا على "حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال"، وفق تعبيرها.