القائمة

سياسة نشر

بوريس جونسون: الإسلام أعاد العالم قرونا إلى الوراء

مدة القراءة: 2'
بوريس جونسون المرشح الأوفر حظا لخلافة تيريزا ماي في منصب رئيس الوزراء ببريطانيا

تعرض بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني السابق والمرشح الأوفر حظا لخلافة تيريزا ماي في منصب رئيس الوزراء ببريطانيا، خلال الأيام الأخيرة لانتقادات من قبل المسلمين في بريطانيا، إثر زعمه أن الدين الإسلامي تسبب في إعادة العالم "قرونا" إلى الوراء.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن بوريس جونسون كتب مقالا عن ظهور الدين في ملحق تمت إضافته إلى إصدار لاحق من كتابه "حلم روما" الصادر سنة 2006، وقال فيه إن هناك شيئا ما في الإسلام يقف في طريق التنمية في أجزاء من العالم، مضيفا أن "المضلومية الإسلامية" ظلت تشكل عاملا في كل الصراعات التي شهدها العالم تقريبا.

واستغرب جونسون في كتابه من أنه في عهد الإمبراطورية الرومانية البيزنطية، حافظت مدينة القسطنطينية على انشغالها بالعلم لألف عام، ولكن وفي ظل الحكم العثماني للمدينة، لم تظهر المطبعة الأولى في إسطنبول حتى منتصف القرن التاسع عشر".

وأرجع السياسي البريطاني المحافظ تخلف المسلمين إلى "المحافظة الدينية القاتلة"، فبحسبه فإن هذا التخلف يؤدي بالمسلمين إلى الشعور بالمرارة، لدرجة أصبحوا يتواجدون في كل النزاعات في العالم، كالبوسنة وفلسطين والعراق وكشمير.

وفي تعليقها على مضمون المقال قالت منظمة "تيل ماما"، التي ترصد جرائم الكراهية للدين، إن ما جاء فيه مقلق ويثير الاختلافات، ويظهر عدم فهم للدين الإسلامي.

فيما قال المجلس الإسلامي البريطاني، إن الكيرين من الأشخاص الذين يدعمون تولي جونسون رئاسة الوزراء خلفا لتيريزا ماي، يريدون معرفة ما إذا كان لا يزال على اعتقاده بأن الإسلام "يقف في طريق التقدم".

وأضاف المجلس "نحن بالطبع نؤمن بأن الدين السلامي أدى دورا مهما في التقدم والازدهار، سواء في العالم الإسلامي أو هنا في وطننا في الغرب".

وبحسب صحيفة الغارديان فإن جونسون اتهم السنة الماضية باستخدام التحريض السياسي، عندما كتب في صحيفة "ديلي تلغراف" مقالا، شبه فيه مرتديات النقاب بـ"صندوق البريد" و"سارقات البنوك".

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال