القائمة

أخبار

الانتخابات التشريعية الإسبانية: حزب بوديموس يتعهد بالاعتراف بـ"جمهورية" البوليساريو

مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات التشريعية في اسبانيا، المقررة في 28 أبريل الجاري، توعد الحزب اليساري الاسباني "بوديموس" باعترافه بجبهة البوليساريو، وليست هذه هي المرة الأولى التي ينظر فيها هذا الحزب السياسي الإسباني في هذا القرار.

نشر
حزب بوديموس الاسباني
مدة القراءة: 3'

تتشاطر الأحزاب السياسية اليمينية واليسارية في اسبانيا "العداء" للمغرب، ومع اقتراب موعد إجراء الانتخابات التشريعية في البلاد، انتهزت هذه الأحزاب الفرصة لمهاجمة المملكة.

ففي الوقت الذي دعا فيه سانتياغو أباسكال زعيم حزب "فوكس" اليميني المتطرف، المغرب إلى دفع فاتورة بناء جدار يفصل بين المغرب وجيبي سبتة ومليلية، اختار حزب بوديموس اليساري الرجوع إلى عاداته القديمة وتضمن برنامجه الانتخابي الاعتراف بـ"الجمهورية الصحراوية" التي أعلنتها جبهة البوليساريو سنة 1976.

 ويطالب حزب بابلو إغليسياس، "تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية لحماية وتعزيز الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للسكان الصحراويين ".

وقال الحزب في برنامجه الانتخابي إن إسبانيا "تتحمل مسؤولية تاريخية مع الصحراء الغربية" مؤكدا أنه في حال فوزه في الانتخابات "سندعم بإجراءات ملموسة الحق في تقرير المصير للشعب الصحراوي، من خلال تنفيذ حكم محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي بشأن الموارد الطبيعية ، وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للتوصل إلى حل عادل وسلميمن خلال استفتاء وعمليات التفاوض الجارية".

وأكد أنه سيقوم بربط علاقات "دبلوماسية رفيعة المستوى مع الجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية وتعزيزها" مع "زيادة حجم المساعدات الإنسانية للمخيمات الصحراوية".

كما أكد الحزب أنه سيسهل "حصول الصحراويين الذين يعيشون في إسبانيا على الجنسية الاسبانية، وأن يتمتعوا بنفس الحقوق التي يتمتع بها مواطني البلدان الأخرى التي نحافظ على العلاقات التاريخية معها".

ويتماشى ما جاء في برنامج حزب بوديموس مع أدبياته، التي تتميز بتوافقها الثابت والتام مع أطروحة جبهة البوليساريو في إسبانيا والبرلمان الأوروبي.

لكن برنامج الانتخابات التشريعية المقبلة التي لم تعد تفصلنا عنها سوى أسابيع قليلة، يبقى مختلفا كثيرا عن البرنامج الذي قدم للناخبين سنة 2016، حيث تجاهل الحزب الذي تأسس سنة 2014 آنذاك، قضية الصحراء الغربية، ولم يذكرها في برنامجه نهائيا، رغم أنه تعهد آنذاك بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في حال وصوله إلى السلطة.

وفي انتظار إجراء الانتخابات التشريعية، أشار استطلاع للرأي أجراه مركز البحوث الاجتماعية، لفوز الحزب الاشتراكي الحاكم بنسبة 30.2 في المائة من الأصوات، مع توقعات بحصوله علي 138 من أصل 350 نائبًا.

فيما سيأتي في المرتبة الثانية الحزب الشعبي المعارض، بحصوله على 17.2 في المائة من الأصوات و76 مقعدًا، يليه حزب المواطنون الليبرالى، بـ 13.6 في المائة أي 51 نائبًا كحد أقصى.

بالمقابل يشير الاستطلاع إلى تراجع حزب بوديموس بنسبة 7 في المائة مقارنة بالانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد سنة 2016، بحصوله على 12,9 في المائة من مجموع الأصوات الانتخابية، أي ما سيخوله الحصول على ما بين 33 و41 مقعدا نيابيا.
ويتوقع وصول حزب فوكس اليمينى المتطرف إلى البرلمان الإسباني لأول مرة كقوة سياسية مع ما يصل إلى 37 مقعدًا و11.9 في المائة من مجموع الأصوات.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال