في إطار النقاش العام حول البند 4 في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، نددت عدة منظمات غير حكومية بالوضع المتردي في مخيمات تندوف في الجزائر، حيث يعيش اللاجئون الصحراويون تحت ظروف قاسية. وفي ظل غياب التحرك الفعال من السلطات الجزائرية، طالب المتدخلون المجتمع الدولي
نجح المغرب في إقناع الدول الإفريقية بإدراج حماية اللاجئين والنازحين داخليا من الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات المسلحة والإرهابية ضمن أولويات القمة الإفريقية. كما حظي طلب الرباط بإحصاء اللاجئين بموافقة الاتحاد الإفريقي، مما يمثل رسالتين واضحتين موجهتين إلى كل من
يستعد المغرب وروسيا لتوقيع اتفاقية جديدة للصيد البحري، وذلك بعد انتهاء الاتفاق السابق الموقع عام 2020، والذي أتاح لروسيا استغلال الموارد البحرية في المنطقة الاقتصادية الخالصة للمغرب. وبينما تثير مثل هذه الاتفاقات اعتراضات متكررة من الجزائر وجبهة البوليساريو عندما يتعلق
في أواخر أكتوبر، رفض البرلمان الأوروبي طلبًا لمناقشة قرارات محكمة العدل الأوروبية، الصادرة قبل أسابيع، بشأن التجارة في الصحراء، خلال جلسة عامة تقدم به برلمانيون معروفون بدعمهم للبوليساريو. وبعد ستة أشهر أعادوا طرح نفس الطلب.
في الجزء الرابع والأخير من الحوار الذي أجراه موقع يابلادي مع البشير الدخيل أحد مؤسسي جبهة البوليساريو، نسلط الضوء على تأثير المسيرة الخضراء على الجبهة، وسنتطرق أيضا إلى إعلان الجبهة الانفصالية قيام الجمهورية الصحراوية، والحرب مع المغرب وموريتانيا، مرورا بالوضع في
تبدو فرص تحسن العلاقات بين المغرب والجزائر ضئيلة، حيث تتصاعد التوترات بسبب قضية الصحراء الغربية، وفقًا لتحليل نشرته مؤسسة "أوكسفورد أناليتيكا". وتسلط المؤسسة الضوء على إمكانية تصاعد الصراع بسبب الإنفاق العسكري، والخطاب العدائي.