القائمة

أخبار

المشتكي بالصحافي الريسوني يخرج عن صمته ويتهم جمعيات حقوقية بـ"التحيز"

نشر "آدم محمد" الذي يتهم الصحافي سليمان الريسوني، بهتك العرض بالعنف والاحتجاز، يوم أمس "تصريحا" على صفحته في الفايسبوك، تحدث فيه عن حيثيات لجوئه إلى القضاء، متهما جمعيات حقوقية بالتحيز والتشهير.

نشر
رئيس تحرير أخبار اليوم، سليمان الريسوني
مدة القراءة: 3'

بعد الجدل الذي أثارته قضية اعتقال رئيس تحرير جريدة "أخبار اليوم" سليمان الريسوني، خرج "آدم محمد" عن صمته ليكشف في "تصريح" مطول نشره على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك عن حيثيات الشكاية التي تقدم بها، منتقدا ما صدر عن "بعض الجمعيات الحقوقية وجماعات إسلامية ومنبر إعلامي خاص" من مس "بشخصي وبحقوقي في المواطنة"، وهو ما يعرض بحسبه حياته  يوما بعد آخر للخطر.

وقال آدم الذي يقدم نفسه بصفته "أحد نشطاء ونشيطات حقوق الأقليات الجنسية والجندرية"، إن تأخره في نشر التدوينة التي فجرت القضية راجع إلى التداعيات "النفسية الضاغطة بسبب ما تعرضت له"، وإلى القوانين "المجحفة في علاقتها بموضوع الجندر والجنسانية بالمغرب"، وكذا إلى وجود ملفين معروضين على القضاء خلال الآونة الأخيرة كلاهما قريبين من المستكى به، "خوفا من ربط الأحداث ببعضها البعض" في إشارة منه إلى ملفي توفيق بوعشرين وهاجر الريسوني.

ووصف ما صدر من تصريحات وبلاغات عن جمعيات حقوقية داعمة لسليمان الريسوني بأنه "بقدر ما يثير الشفقة ويؤكد العبث، فهو يسائل جميع هؤلاء بالدرجة الأولى كما يسائل أيضا من تبقى، عن معنى حقوق الإنسان في سياق ما يجري هنا والآن". 

وانتقد تصريحا للكاتب العام لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان، جرده فيه "من حقف في الانتصاف" واتهمه بـ"التحريض" على الكراهية والعنف ضده، كما انتقد رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان، واتهمه بـ"التحيز باصطفافه المطلق وغير المشروط منذ الأيام الأولى لتوقيف المشتكى به".

كما انتقده لقيامه في تصريح صحافي بالكشف عن اسمه الموجود على الأوراق الرسمية، وبـ"الافتراء بادعائه الاتصال المباشر بي"، مشيرا إلى أنه لم يحاول الاتصال به إلا بعد إدلائه بالتصريح الذي كسف فيه عن اسمه.

وتابع أن الجمعية المغربية لحقوق الانسان قامت "بخفة لا تحتمل وبنبرة مفرطة في اليقين" بإصدار حكم "ببراءة المشتكى به، وبإدانتي من دون محاكمة وحتى قبل إقرار أية متابعة". كما اتهمها بتعميم توجهها "على حلفائها في الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، بعد أن أتلفت له البوصلة".

وأوضح في توضيحه أن اعتقال سليمان الريسوني احتياطيا، "تم بناء على الشكاية التي تقدمت بها لدى المصالح الأمنية، وليس انطلاقا من تدوينتي التي اعتمدتها كصيغة  لتعميم البوح أولا، وكوسيلة للوصول إلى العدالة ثانيا. وهي الشكاية التي تقدمت بها بكل اقتناع مني وليس بضغط من جهة معينة كما يروج لذلك".

يذكر أنه سبق لقاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أن أمر بإيداع الصحافي سليمان الريسوني سجن عكاشة، وحدد يوم 11 يونيو المقبل كتاريخ لجلسة الاستنطاق التفصيلي.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال