القائمة

أخبار  

إسلاميون مغاربة ينعون محمد مرسي..وحزب العدالة والتنمية يلتزم الصمت

تعددت ردود الأفعال في المغرب بخصوص وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، فبينما نعته جماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح، فضلت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الصمت.

نشر
الراحل محمد مرسي أثناء استقباله عبد الإله بنكيران / أرشيف
مدة القراءة: 4'

توالت ردود الفعل الدولية، بخصوص وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي يوم أمس الإثنين أثناء جلسة محاكمته.

وكان التلفزيون المصري قد أعلن عصر يوم أمس عن وفاته، ثم صدر بيانان للنائب العام المصري حول تفاصيل الوفاة وتصريح بدفن الجثة. وتصدر هاشتاج "محمد مرسي" مواقع التواصل الاجتماعي في مختلف دول العالم العربي ومنها المغرب.

ونشرت حركة التوحيد والإصلاح التي تعتبر الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، تعزية على موقعها الإلكتروني قالت فيها، إنها تلقت "نبأ استشهاد رئيس جمهورية مصر العربية المجاهد الدّكتور محمّد مرسي أثناء إحدى حلقات محاكمته الظالمة في سجون نظام الانقلاب العسكري".

وقدمت الحركة تعازيها "إلى أسرة الرّئيس الرّاحل وكلّ ذويه ومحبيه وإلى قيادة جماعة الإخوان المسلمين المصرية وكافة أعضائها والى عموم الشعب المصري الشقيق، وإلى كلّ الأمّة الإسلامية في فقدان واحد من خيرة أبنائها البررة وهو يدافع عن العدل والشّرعية ويناهض الظلم والاستبداد"، واعتبرت "وفاته رحيلا لواحد من كبار رموز الدعوة الإسلامية والعمل الإسلامي".

وبدا الصمت الرسمي لحزب العدالة والتنمية لافتا، خصوصا وأنه في الماضي كان يدافع عن مرسي ونظامه ويصف الإطاحة به من قبل الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بـ"الانقلاب العسكري".

ورغم صمت الحزب، نشر عدد من قادته تدوينات على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي ينعون فيها الرئيس المصري السابق. فقد أعرب أمينه العام السابق عبد الإله بنكيران، عن أسفه لخبر وفاة محمد مرسي ووصفه بأنه "شهيد".

وقال في تصريح لموقع "عربي 21" نقله الموقع الإلكتروني لشبيبة حزب المصباح "أنا في غاية التأثر والأسف، ونحسبه شهيدا عند الله سبحانه، ونتقدم بالعزاء الكامل لأسرته الصغيرة والكبيرة".

فيما نشر مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان، صورة لمرسي على صفحته بالفايسبوك، وأرفقها بتعليق قال فيه "إنا لله وإنا اليه راجعون، رحم الله الدكتور محمد مرسي برحمته الواسعة. اللهم اغفر له وارحمه واكتبه في أعلى عليين مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا".

ونشر عبد العالي حامي الدين القيادي في حزب المصباح تدوينة قال فيها  "رحم الله الدكتور محمد مرسي، أول رئيس ينتخبه الشعب المصري بطريقة ديموقراطية"، وتابع "رحم الله شهيد الطريق الطويل للحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية".

وكتب الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، والرئيس الحالي للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، في موقعه الإلكتروني "تُشكِّل حالة الدكتور محمد مرسي وصمة عار على جبين مصر بكل مكوناتها، باستثناء عصابة الغدر الحاكمة في مصر، فهؤلاء الخونة القتلة لم يبق لها جبين ولا مكان توضع عليه وصمة عار جديدة، بل هم عار على العرب والمسلمين والبشرية"

وأضاف "حالة الدكتور محمد مرسي تُشكِّل وصمة عار وراية غدر، للمتآمرين المجرمين من آل سعود وآل نهيان، الضالعين في قتل الشهيد محمد مرسي، والوالغين في دماء المصريين والليبيين واليمنيين والسودانيين، وغيرهم من المسلمين".

بدورها نعت جماعة العدل والإحسان مرسي، واصفة إياه بـ"الرئيس الذي تم الانقلاب عليه"، وقالت إنه تعرض "لحملة ممنهجة من القتل البطيء نتيجة الإهمال الطبي والغذائي ولما لا يعلمه إلا الله العليم الخبير".

ولم تختلف تعليقات رموز التيار السلفي في المغرب كثيرا، وكتب الشيخ حسن الكتاني على صفحته في الفايسبوك  "الرئيس محمد مرسي رحمه الله قرب العلماء وكانوا جلساءه و انتصر للصحابة في إيران وانتصر للثورة الشامية وفتح بلاده للنازحين من الشام و لم يكن يسعه اكثر مما عمل".

واختار الشيخ السلفي محمد الفزازي أن يوجه "رسالة مفتوحة إلى الرئيس المصري المقتول محمد مورسي"، قال فيها "أعلم ... فخامة الرئيس أنك قُتلت بكل معاني الكلمة للقتل . جريمة مكتملة الأركان عن سبق إصرار وترصد، وبكل غل ونذالة وظلم بواح... نسأل الله لك الشهادة".

وأضاف "قتلك ضباطك بمال الخليج. وهذا ليس سرا، قتلوك ببطء، منعوا عنك الدواء والغذاء والغطاء.

تركوا المرض، بل الأمراض تنخر جسدك وهم ينظرون، تركوك تصطك أسنانك من البرد في زنزانتك وهم يمرحون ، تركوك في ظلمات العزلة مقطوع الصلة مع كل قريب وحبيب".

فيما كتب حماد القباج على صفحته في الفايسبوك "ولا يخفف من وقع الحزن على نفسي إلا شهادة التاريخ بأنه أحد أبرز الشخصيات العربية والمسلمة التي قدمت روحها في سبيل كرامة الأمة وتحررها".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال