القائمة

سياسة نشر

عكس السنة الماضية..جبهة البوليساريو تخلد ذكرى بداية عملها المسلح في صمت

في 20 ماي من سنة 2018، تجاهلت جبهة البوليساريو دعوة أنطونيو غوتيريس لـ"ضبط النفس"، واحتفلت بذكرى بداية عملها المسلح ضد المستعمر الاسباني، في منطقة تفاريتي الواقعة شرق الجدار الرملي، لكن هذه السنة فضلت الجبهة الانفصالية الاحتفال دون إقامة عروض أو مناورات عسكرية.

مدة القراءة: 2'
DR

تحتفل جبهة البوليساريو هذه السنة بالذكرى السنوية لانطلاق عملها المسلح ضد إسبانيا في 20 ماي من سنة 1973، وعلى عكس ما كان عليه الأمر في السابق تم تخليد هذه الذكرى التي تخصها الجبهة الانفصالية بهالة كبيرة، دون تنظيم مناورات أو عروض عسكرية.

ويقتصر حضور إبراهيم غالي هذه السنة على حفل "تكريم بعض إطارات جيش التحرير الشعبي الصحراوي وترقية آخرين" بحسب ما جاء في "وكالة أنباء" البوليساريو.

وفي ظل غياب زعيم جبهة البوليساريو تولى "رئيس الوزراء" محمد الوالي أعكيك، رئاسة اجتماع في "ولاية الداخلة"، وألقى كلمة بالمناسبة، على عكس ما كان عليه الأمر في السابق حيث كان غالي يحرص على ترأس احتفالات هذه الذكرى.

وعاد محمد الولي أعكيك، في كلمته إلى التلويح بالعودة إلى حمل السلاح ضد المغرب، واتهم المملكة "بالتعنت"، وأضاف أنه "على الرغم من وقف إطلاق النار الذي وقعته جبهة البوليساريو والمملكة المغربية مند شتنبر 1991، فإن الحرب لم تنته بعد".

وللتذكير فخلال 20 ماي من سنة 2018، احتفلت البوليساريو بانطلاقة عملها المسلح، من خلال تنظيم عروض عسكرية كبيرة في منطقة تفاريتي . وتمت دعوة ممثلين من بعض الدول الإفريقية ودول من أمريكا اللاتينية التي تعترف بـ"الجمهورية الصحراوية".

وأصرت جبهة البوليساريو على تنظيم الاحتفالات، رغم أن الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريس طالب الجبهة الانفصالية بـ"ضبط النفس"، وتجنب "أي عمل" يمكن أن يغير الوضع القائم.

ووجدت جبهة البوليساريو هذه السنة نفسها، مضطرة لتغيير خططها، نتيجة الوضع السياسي في الجزائر، وأكد مصدر مطلع على الملف لموقع يابلادي أن نقل آلاف الأشخاص من مخيمات تندوف مع الدبابات والعربات، إضافة إلى الضيوف من الخارج والإعلاميين إلى المناطق الواقعة شرق الجدار الرملي، يحتاج إلى إمكانيات مالية وإرادة سياسية، "وهو ما يفتقده الجزائريون حاليا".

ولا يعتبر عدم احتفال الجبهة الانفصالية بذكرى بداية عملها المسلح، حدثا معزولا هذه السنة، حيث سبق لنا في موقع يابلادي أن أشرنا إلى تأجيل الدورة السابعة للمؤتمر الدولي حول "حق الشعوب في المقاومة : حالة الشعب الصحراوي" وهو الحفل الذي ينظم سنويا في أوائل أبريل في العاصمة الجزائرية.

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال