القائمة

اقتصاد نشر

المغرب يحتل المرتبة الأولى إفريقيا والثانية عربيا في مؤشر "أونكتاد" للربط البحري

حل المغرب في المرتبة الأولى إفريقيا والثانية عربيا في مؤشر الربط البحري العالمي 2018 الصادر يوم الثلاثاء 2 أكتوبر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد".

مدة القراءة: 2'
DR

واصل المغرب تقدمه في مؤشر الربط البحري العالمي 2018 الصادر يوم الثلاثاء 2 أكتوبر، والذي أعلنت عنه منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" في افتتاح المؤتمر السنوي للمنتدى العالمي للملاحة البحرية الذي احتضنته هونغ كونغ.

ويقيس هذا المؤشر الذي صدر للمرة الأولى سنة 2004، مستوى اندماج البلد في شبكة الخطوط الدولية المنتظمة للنقل البحري.

وحصلت المملكة على 71.5 نقطة، متقدمة بذلك على جمهورية مصر العربية التي جاءت ثانية في القارة السمراء بـ70,3 نقطة، فيما كانت المرتبة الثالثة من نصيب جنوب إفريقيا بـ 40,1، متبوعة بجيبوتي التي حصلت على 37 نقطة، فالطوغو التي جمعت 35,9 نقطة.

وعلى الصعيد العربي حلت المملكة في المرتبة الثانية خلف دولة الإمارات العربية المتحدة التي حصلت على 83.9 نقطة.

وشهد ترتيب المغرب تحسنا متواصلا في لسنوات الأخيرة، إذ حصل في سنة 2004 على 9,39 نقطة، لينتقل في سنة 2008 إلى 29,79، و55,9 سنة 2012 و61,89 سنة 2016.

ويعود التطور الحاصل في تصنيف المغرب إلى تشييد ميناء طنجة المتوسط، الذي يعد من أهم الموانئ العالمية، كما أن ترتيب المغرب مرشح للتحسن أكثر خلال السنوات المقبلة مع تشيد منشآت بحرية جديدة.

 وتعتمد أونكتاد في تصنيفها للدول على معطيات الجداول الزمنية للأسطول العالمي للنقل البحري بالحاويات، وقياس الخيارات المتاحة لربط كل بلد بالأسواق الخارجية من خلال شبكة خطوط النقل البحري المنتظمة التي تعبر موانئه.

ويرتكز المؤشر على خمسة عناصر، وهو عدد السفن المستخدمة الذاهبة إلى موانئ كل بلد والعائدة منها، وطاقة حمولتها المتراكمة من الحاويات، وعدد الشركات التي تقدم خدمات منتظمة في تلك الموانئ، وعدد الخدمات وحجم أكبر السفن التي يمكنها استقبالها.

عالميا تصدرت الصين القائمة بعد حصولها على 187.8 نقطة، متبوعة بسنغافورة بـ133.9 نقطة، ثم كوريا الجنوبية 118.8 نقطة، وهونغ كونغ 113.5 نقطة، وماليزيا 109.1 نقطة.

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال