القائمة

أخبار

فولسفاكن الألمانية تختار الجزائر لإنشاء مصنع لتجميع السيارات

نجح المسؤولون الجزائريون في إقناع مسؤولي شركة فولسفاكن الألمانية، بإقامة مصنع لتجميع و تركيب السيارات في الجزائر. وتقدر التكلفة الإجمالية لهذا المشروع بحوالي 250 مليون أورو.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وقع مجمع "سوفاك" الجزائري و مُصنع السيارات الألماني "فولكسفاغن" يوم أمس الأحد 27 نونبر بالجزائر العاصمة على بروتوكول اتفاق لانشاء مصنع لتجميع و تركيب السيارات الخاصة بهذه العلامة الألمانية بالجزائر و الذي سيدخل حيز الانتاج خلال يونيو 2017.

وسيكون المشروع الذي قدرت تكلفته بـ250 مليون أورو، قادرا على خلق نحو 1400 وظيفة مباشرة، وستبلغ الطاقة الانتاجية للمصنع 12.000 وحدة خلال السنة الأولى للانتاج على أن يتم رفع هذه الطاقة الى 100.000 سيارة سنويا بعد خمسة أعوام. وسيتم تركيب 100 سيارة يوميا بالمصنع الذي سيقام في منطقة غليزان انطلاقا من سنة 2020.

وينص العقد المبرم بين الشركة الألمانية الرائدة في صناعة السيارات، والجانب الجزائري، على امتلاك الألمان 49 في المائة من المشروع، مقابل 51 في المائة لشركائهم الجزائريين، تماشيا مع ما ينص عليه القانون الجزائري الخاص بالاستثمار الأجنبي، بحسب ما أكدته مصادر إعلامية جزائرية.

المغرب ليس مغريا للألمان

في الوقت الراهن، لا يدخل تصدير السيارات المنتجة بالجزائر ضمن الاستراتيجية المتوسطة أو القصيرة المدى التي وضعتها الشركة الألمانية وشريكها الجزائري، بالمقابل ستعطى الأولوية للسوق المحلية، وكالعادة فإن القطاع العام سيكون مطالبا باستيعاب غالبية السيارات المصنعة. غير أن الدولة الجزائرية التي أصبحت تعاني من صعوبات مالية جراء تراجع أسعار النفط، لم تعد قادرة على تحمل تجديد أسطولها من السيارات سنويا، خصوصا وأنها تعاني من صعوبات في الوفاء بالتزاماتها الموقعة مع مصنع رونو  الذي يوجد في مدينة وهران، والذي يوجه إنتاجه بدور إلى السوق المحلية.

توقيع مذكرة التفاهم، بين الجانب الجزائري والشركة الألمانية سينهي معركة إعلامية بين المغرب والجزائر، فقد سبق لوسائل إعلام مغربية أن أعلنت السنة الماضية أن الشركة الألمانية قررت التوجه إلى المغرب بدل الجزائر من أجل تشييد مصنع جديد لها.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال