القائمة

أرشيف

ملوك ورؤساء اختاروا المملكة المغربية منفى لهم

من كرسي الحكم إلى المنفى، هكذا كانت نهاية الكثير من الحكام والرؤساء في العالم، بعض هؤلاء اختار أن يقضي ما تبقى من حياته في المغرب، بعد أن أطاحت به ثورة شعبية أو انقلاب عسكري في بلاده. 

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

سنقدم لكم في هذا المقال أبرز الحكام الذين اختاروا الفرار بجلدهم إلى المغرب، من أجل قضاء ما تبقى من عمرهم فيه.

شاه إيران محمد رضا بهلوي

محمد رضا بهلوي هو آخر شاه (ملك) يحكم إيران قبل قيام الثورة الإسلامية عام 1979، واستمر حكمه من 1941 إلى 1979 وكان يلقب بـ (شاهنشاه) أي ملك الملوك.

بعد اندلاع الثورة حاول الشاه الذهاب الى أوروبا ولكنها رفضت استقبال طائرته، فتوجه إلى مصر حيث استقبلة الرئيس المصري آنذاك أنور السادات، وبعد ذلك لجأ الى مراكش بدعوة من الملك الراحل الحسن الثاني ولكن اضطر الشاه أن يغادر المملكة المغربية، وغادرها على طائرة الملك الحسن الثاني الخاصة إلى جزر البهاما ثم الى المكسيك التي أقام فيها عدة أيام، ونظراً لحالته الصحية الحرجة طلب من الولايات المتحدة السماح له بالعلاج لديها ووافقت واشنطن بعد أن تبين ان حالته الصحية حرجه للغاية، ثم عاد إلى مصر التي توفي بها في 27 يوليو 1980.

الرئيس الجزائري محمد بوضياف

حكم على بوضياف في سنة 1963 بالإعدام بتهمة التآمر على أمن الدولة، ولكن لم ينفذ فيه الحكم نظراً لتدخل عدد من الوسطاء، فتم إطلاق سراحه بعد ثلاثة شهور قضاها في أحد السجون بجنوب الجزائر، انتقل بعد ذلك إلى باريس وسويسرا، ومنها إلى المغرب. ومن عام 1972 عاش متنقلا بين فرنسا والمغرب. في عام 1979 وبعد وفاة الرئيس هواري بومدين، قام بحل حزب الثورة الاشتراكية الذي أسسه، وتفرغ لأعماله الصناعية، إذ كان يدير مصنعا للآجور بمدينة القنيطرة المغربية. قبل أن يعود إلى الجزائر سنة 1992 ويصبح رئيسا للبلاد، وتم اغتياله في السنة ذاتها.

رئيس بوركينافاصو بليز كومباوري

اندلعت سنة 2014 احتجاجات عنيفة في بوركينافاصو ضد الرئيس بليز كومباوري بعد حديثه عن نيته الترشح لولاية خامسة بعد 27 عام من الحكم مما اضطره إلى الاستقالة من منصبه، والفرار إلى المغرب، قبل أن يضطر إلى التوجه إلى ساحل العاج، بعد مطالبة الحكومة البوركينابية نظيرتها المغربية بتسليمه.

موبوتو سيسي سيكو

موبوتو سيسي سيكو هو ثاني رئيس لجمهورية الكونغو الدمقراطية من 1965 إلى 1997 (غير اسم الدولة إلى زائير في 1971 حتى 1997). كان يسمى بفهد كنشاسا.

بعد اندلاع حرب أهلية في البلاد هرب موبوتو إلى التوغو ثم توجه إلى منفاه بالمغرب حيث توفي في 7 سبتمبر 1997 متأثرا بمرض السرطان ودفن في مقبرة مسيحية في العاصمة الرباط. وفي 2007 أوصى المجلس التشريعي في جمهورية الكونغو الديمقراطية باستعادة رفات موبوتو سيسيسيكو ودفنها في ضريح في الكونغو.

ملك بلغاريا سيمون الثاني

كان ملك بلغاريا سيمون الثاني، الذي أطاح به الشيوعيون الموالون للاتحاد السوفياتي سنة 1946، كثير التردد على المغرب وقال في إحدى تصريحاته "إن الملك الحسن الثاني بشهامته النادر جعلنا نشعر وكأننا لازلنا ملوكا".

ومن شدة تأثر عائلة الملك سيمون بحسن معاملة الملك الراحل الحسن الثاني لهم، قامت الأميرة كالينا دي بولغاري ابنه سيمون، باطلاق اسم الملك الراحل على ابنها البكر.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال