رغم الخلافات الدبلوماسية الأخيرة بين المغرب والسعودية، والتي وصلت إلى حد استدعاء المغرب سفيره من الرياض، لعبت المملكة دور المحامي عن السعودية خلال أشغال الدورة الـ14 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي احتضنتها العاصمة الرباط، ورفضت تضمين
بعث رئيس وزراء حكومة الإنقاذ الوطني التابعة لجماعة الحوثيين في اليمن، برقية إلى رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، يشكره فيها على قرار المغرب بـ"الانسحاب" من التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن.
قالت وكالة أسوشييتد برس الأمريكية نقلا عن مسؤول حكومي مغربي، إن المملكة استدعت سفيرها في السعودية بعد بث قناة العربية تقريرا منحازا للبوليساريو، فيما أكد مصدر مطلع لموقع يابلادي أن السفير كان في المغرب وطلب منع عدم العودة إلى الرياض بعد تقرير العربية عن قضية الصحراء.
أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة، أثناء مشاركته في برنامج حواري على شاشة قناة الجزيرة القطرية، أن المغرب "غير مشاركته" في التحالف العسكري العربي الذي تقوده السعودية في اليمن.
في أكتوبر من سنة 2016، شاركت وحدات من القوات المسلحة الملكية، في مناورات "رعد الشمال" بالمملكة العربية السعودية، وحضر رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران الحفل الختامي للمناورات. لكن بعد سنتين من ذلك لم تشارك القوات المغربية في مناورة جديدة أطلق عليها اسم "الموج الأحمر".
ردت السفارة السعودية في الرباط، على النداء الذي أطلقه سياسيون ومثقفون وشخصيات فكرية وأكاديمية عربية بينهم مغاربة لوضع حد للحرب في اليمن، باتهام أصحاب النداء بمحاولة خلط الأوراق وإثارة البلبلة، مضيفة أن السعودية تدخلت في اليمن بعد طلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من