كشفت دراسة حديثة أن الديناصورات الأولى قد تكون ظهرت في القارة العملاقة "غوندوانا"، التي كانت تضم مناطق تشمل جنوب المغرب. وتعيد هذه النتائج النظر في الفرضيات السابقة حول نشأة الديناصورات، إذ تشير إلى وجود فجوات في السجل الأحفوري قد تسهم في إعادة كتابة تاريخها بالكامل.
تمكن فريق دولي من علماء الحفريات بهولندا وألمانيا والمملكة المتحدة والأرجنتين، من اكتشاف وجود حفريات لأنواع جديدة من الديناصورات عاشت قبل ملايين السنين بمنطقة كم كم المغربية، وذلك بعد استخدام تقنية علمية جديدة.
اكتشف علماء في المغرب حفريات سحلية بحرية عملاقة عاشت قبل 66 مليون سنة خلال العصر الطباشيري المتأخر. كان هذا المفترس، المعروف باسم موساسور، يحكم البحار جنبًا إلى جنب مع الديناصورات مثل تي ريكس وتريسيراتوبس.
عثر علماء يقودهم باحث من جامعة باث البريطانية، على حفريات بالمغرب تشير إلى أن أنواعا ضخمة من السحليات لم تكن معروفة من قبل، لها أسنان تشبهمفك البراغي، عاشت بالمنطقة قبل ملايين السنين.
تبدو من أعلى قنطرة.. ومن الأسفل مغارة.. إنها "إمي نفري" عبارة أمازيغية تقابلها في اللغة العربية "فم المغارة"، والتي تعد مزارا سياحيا فريدا، لا مثيل له في المغرب.