القائمة

مختصرات

هيومن رايتس ووتش: لا يمكن للجزائر غض النظر عن انتهاكات البوليساريو

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، بالإفراج عن ثلاثة ناشطين سياسيين اعتقلتهم بين 17 و19 يونيو 2019، أو تقديم أدلة وحجج موثوقة بظهر أنهم ارتكبوا أعمالا إجرامية حقيقية.

وسبق لجبهة البوليساريو أن اعتقلت الناشطان مولاي آب بوزيد والفاضل محمد ابريكة، الذي يحمل الجنسية الإسبانية أيضا، إضافة إلى الصحفي محمود زيدان - بين 17 و19 يونيو 2019.

وقال لما فقيه، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإنابة في هيومن رايتس ووتش "على السلطات الصحراوية تقديم أدلة موثوقة تُظهر أنّ بوزيد، وابريكة، وزيدان قد يكونون ارتكبوا أعمال إجرامية حقيقية، وليس مجرد انتقاد سلمي للبوليساريو. إذ لم تكن لديها أدلة تُبرّر تهما جنائية، فعلى السلطات الإفراج عنهم".

وأضافت "لا يمكن للجزائر تفويض حماية حقوق الإنسان على أراضيها، وغض الطرف إذا انتهكتها البوليساريو".

ورغم أنه سبق لجبهة البوليساريو أن قالت أن المعتقلين الثلاثة سيتم التحقيق معهم بتهم القذف، والسب، و"التحريض على العصيان". إلا أن ممثل البوليساريو في الأمم المتحدة في نيويورك سيدي عمر قال إن "المتهمين ما زالوا رهن الاحتجاز الوقائي ويخضعون لتحقيق قضائي [لتهم منها] الخيانة بحق الأمة، والأعمال العدوانية ضد الدولة الصحراوية، وبث الفرقة، والتخريب، والتشهير والقذف".

وأكدت المنظمة الحقوقية الدولية أن عقوبات هذه التهم في مخيمات تندوف، هي السجن لمدد تتراوح بين 5 سنوات والمؤبد. مشيرة إلى أن البوليساريو لم تكشف حتى الآن، بعد شهر على اعتقالهم، عن أساس هذه التهم.

ونقلت هيومن رايتس ووتش عن ببيه آب بوزيد، شقيق بوزيد، إن الجبهة سمحت لسيدي احمادي، ابن خال بوزيد، بزيارته في 23 يونيو بزيارته. أخبر بوزيد احمادي أن السلطات سمحت له بمغادرة زنزانته مرة واحدة فقط، وأنهم قيدوا يديه وعصبوا عينيه أثناء جلسات الاستجواب المتعددة. قال الأخ إن السلطات أنهت الزيارة بعد خمس دقائق عندما بدأ السجين في إخبار ابن خاله عن الأسئلة التي طرحها عليه المحققون.

قال شقيقه إن زيارة محامي بوزيد في 2 يوليوز انتهت بنفس الطريقة عندما بدأ بوزيد مناقشة جلسات التحقيق معه، وقال إن المحققين حاولوا إجباره على توقيع اعتراف مكتوب.

احمادي زار بوزيد مجددا في 11 يوليوز في سجن الذهيبية. بعد الزيارة، وزع بيانا على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه إن بوزيد وقع اعترافات مكتوبة بعد أن دخل عناصر أمن من البوليساريو إلى زنزانته وهددوا بتعذيبه.

فيما قالت فاطمتو المهدي ابريكة، شقيقة ابريكة، لـ هيومن رايتس ووتش إنها زارته في 11 يوليوز في سجن الذهيبية، وأخبرها أنه استُجوِب بشكل متقطع خلال تسعة أيام في موقع غير معروف وكان دائما مقيد اليدين ومعصوب العينين.

وقالت هيومن رايتس ووتش، إذا كان عناصر الأمن قد استجوبوا بوزيد وابريكة فعلا وهما مقيدا اليدين ومعصوبا العينين، وهددتهما أو أجبرتهما على توقيع اعترافات مكتوبة، فإن ذلك يشكل مسا خطيرا بالشرط الذي يقتضيه القانون الدولي بأن يكون الاعتراف طوعيا.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال