القائمة

أخبار

قضية الصحراء: تقرير الأمين العام الأممي يدعو إلى مراقبة حقوق الإنسان

أشار الأمين العام الأممي في تقريره الأولي حول الوضع في الصحراء، والذي قدمه إلى مجلس الأمن الدولي بداية الشهر الجاري، إلى وضع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، ودعا إلى رصد حالة حقوق الإنسان "على نحو مستقل ونزيه وشامل ومطرد".

نشر
سيارة تابعة لبعثة المينورسو
مدة القراءة: 2'

في تقريره المقدم إلى مجلس الأمن الدولي، في فاتح أبريل 2019، أشار الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريس، خصص ثلاث فقرات للحديث عن وضع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.

وتحدث الفقرة 66 من التقرير عن قلق مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "إزاء استمرار نمط القيود المفروضة على الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات في الصحراء الغربية".

كما أشار التقرير إلى أن مفوضية حقوق الإنسان ظلت تتلقى تقارير "عن تعرض الصحفيين والمدونين والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يحققون في انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم للمضايقة والاعتقال التعسفي ومصادرة المعدات والترصد المفرط".

وجاء في التقرير أن بعض المعلومات التي تلقتها المفوضية تشير إلى أن السلطات المغربية قامت "خلال الفترة قيد الاستعراض، بطرد ما لا يقل عن 15 شخصا، بمن فيهم مدافعون عن حقوق الإنسان وباحثون ومحامون وممثلون عن منظمات غير حكومية دولية، من إقليم الصحراء الغربية أو منعهم من دخوله".

كما تحدث الأمين العام الأممي في تقريره المقدم إلى أعضاء المجلس الخمسة عشر عن استمرار "ورود تقارير عن تعذيب السجناء الصحراويين في المغرب وإساءة معاملتهم. فقد تلقت المفوضية عدة رسائل من محامين مكلفين بقضايا مجموعة سجناء أكديم – إزيك و/أو من أفراد أسرهم يدعى فيها أن عددا من أفراد المجموعة تعرضوا للتعذيب، والحبس الانفرادي لفترات طويلة، والإهمال الطبي، والحرمان من زيارات الأسرة ومن الوصول إلى آليات الرصد المستقلة".

وحث غوتيريس المغرب والبوليساريو على "احترام حقوق الإنسان وتعزيزها، بما في ذلك بمعالجة مسائل حقوق الإنسان العالقة وتعزيز التعاون مع مفوضية حقوق الإنسان وآليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وتيسير بعثات المتابعة التي توفدها".

وأشار الأمين العام الأممي إلى أنه "من الضروري رصد حالة حقوق الإنسان على نحو مستقل ونزيه وشامل ومطرد من أجل كفالة حماية جميع الناس في الصحراء الغربية".

واشتكى غوتيريس في تقريره من القيود المفروضة على وصول بعثة المينورسو، والتي تمنعها من الوصول إلى "المحاورين لدعم المبعوث الشخصي، وإسداء المشورة إلى المجلس على نحو أفضل، وتمكين البعثة من الإلمام بالحالة الأمنية".

وبحسبه فإن هذه القيود تشكل "عقبة أمام فعالية سير العمل والتخطيط الأمني للبعثة". وحث "المغرب على إزالة هذه القيود والسماح بحرية وصول البعثة إلى المحاورين المحليين".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال