القائمة

سياسة نشر

انتخابات التجديد النصفي بأمريكا: أعضاء الكونغرس المعرفين بقربهم من المغرب يحافظون على مقاعدهم

شهدت نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، محافظة العديد من البرلمانيين المعروفين بقربهم من المغرب على مقاعدهم، في المؤسسة الدستورية الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تعتبر بمجلسيها الهيئة التشريعية في بلاد العم سام.

مدة القراءة: 2'
DR

تابع المسؤولون المغاربة، باهتمام كبير انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، التي جرت يوم 6 نونبر الجاري، وكان اهتمامهم منصبا بالخصوص على الأعضاء المعروفين بدفاعهم عن المغرب.

وبدت النتائج التي تم الإعلان عنها مطمئنة للمسؤولين المغاربة، حيث تمكن اثنين من بين ثلاثة أعضاء بالكونغرس سبق لهم أن تقدموا بمشروع قرار "يدين التدخل الإيراني وتواطؤه مع جبهة البوليساريو"، ويطالب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدعم مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، من الحفاظ على مقاعدهم.

وهكذا فقد حافظ جو ويلسون عن الحزب الجمهوري، والذي أشرف على تقديم مشروع القرار، على مقعده، الأمر نفسه بالنسبة لجيري كونولي عن الحزب الديمقراطي، فيما لم يفلح الجمهوري كارلوس كوربيلو في المحافظة على منصبه.

وبخصوص باقي لأعضاء الآخرين في مجلس الشيوخ المعروفين بقربهم من المملكة، فيتضح أن الانتخابات صارت كما يريده المغرب، فعلى سبيل المثال، تمكن الديمقراطي بيني جوردون طومسون ، البالغ من العمر 70 عاماً، من الاحتفاظ بمقعده، علما أنه عضو في التجمع المساند للمغرب في الكونغريس.

كما تمكنت تولسي غابارد من الاحتفاظ بعضوية مجلس النواب عن ولاية هاواي. وفاز الديمقراطي خواكين كاسترو والجمهوريان كين كالفرت وماريو دياز بالارت على التوالي في كاليفورنيا وفلوريدا.

بدوره تمكن النائب كريس كولينز المعروف بصداقته للمغرب، من الانتصار في ولاية نيويورك، وذلك رغم اتهامه من قبل القضاء الأمريكي خلال شهر غشت من العام الماضي بـ"تمويل الحملة الانتخابية من نفقات شخصية"، و "بتداول داخلي لأسهم شركة عامة".

كما فاز خلال الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء الماضي ألسي هاستينج، عن ولاية فلوريدا، وهو المعروف بدفاعه عن المصالح المغربية.

يذكر أنه خلال هذه الانتخابات انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب الأمريكي من الجمهوريين الذين حافظوا على أغلبيتهم بمجلس الشيوخ خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وتعد استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب، بعدما فقدوا الأغلبية فيه قبل 8 أعوام، بمثابة صفعة للرئيس دونالد ترامب.

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال