القائمة

أخبار

حملة المقاطعة: شركة "سنطرال دانون" تعترف بتراجع مبيعاتها وتقرر خفض تزودها بالحليب

بعد مرور أكثر من شهر على حملة مقاطعة ثلاثة منتوجات استهلاكية، التي دعا إليها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قررت شركة "سنترال دانون" خفض تزودها من الحليب بنسبة 30 بالمئة، بعد تراجع مبيعاتها.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

بعد مرور أزيد من خمسة أسابيع على حملة مقاطعة منتوجات شركة "سنطرال دانون" وماء "سيدي علي" المعدني، ومحطة إفريقيا لتوزيع المحروقات، أقرت شركة "سنطرال دانون" بتأثير الحملة التي أطلقها رواد مواقع التواصل الاجتماعي على حجم مبيعاتها.

ووجهت الشركة بحسب ما أكد موقع "تيل كيل" رسالة إلى التعاونيات الفلاحية على الصعيد الوطني، تخبرهم فيها بقرارها خفض كميات الحليب التي تشتريها من الفلاحين بنسبة 30 في المائة.

وبحسب ذات المصدر فإن قرار خفض شراء كميات الحليب، دخل حيز التنفيذ منذ يوم أمس الثلاثاء 29 ماي الجاري، حيث جاء في الرسالة ذاتها أنه "بالرغم من كل هذه المحاولات الجادة، وبالنظر إلى الانخفاض المتوسط في المبيعات، فإنه نأسف لاتخاذ قرار تخفيض كميات الحليب المجمع بنسبة 30 في المائة على الصعيد الوطني، ابتداء من يوم الثلاثاء 29 ماي 2018".

وجاء في الرسالة "شركاءنا الأعزاء كما في علمكم منذ 20 أبريل الماضي تتعرض (سنترال دانون) لحملة مقاطعة علامتها التجارية للحليب الطري، مما انعكس سلباً على مبيعات هذه العلامة وباقي منتجاتها، وقد أثرت الدعوة للمقاطعة على تحويل كل الحليب المجمع من شركائنا مربي الأبقار".

ولم تتحسن مبيعات الشركة رغم العروض التفضيلية والحملات الإشهارية التي دعت فيها إلى "المصالحة"، والتي أطلقتها قبل أسبوعين أي بالتزامن مع حلول شهر رمضان الذي يكثر فيه استهلاك مادة الحليب.

وفي تصريح لموقع "ميديا 24" قال ديدير لامبلين ، الرئيس التنفيذي لشركة سنطرال دانون "لقد حاولنا تغيير الوضع، والتأقلم مع المقاطعة، من خلال تحويل كميات الحليب التي نجمعها إلى حليب مجفف، وحليب معقم، وكذا إنتاج الزبدة، لكن الوضع تفاقم في الشركة، يوم السبت 26 ماي، أصبح الأمر غير مقبول، وأصبح لزاما علينا خفض تزودنا من الحليب".

وبخصوص التدابير التي اتخذها الشركة للتخفيف من آثار المقاطعة أكد أنها "قررت الحد من التوظيفات، وتوقيف كل التكوينات، وتجميد الاستثمارات، ووقف التبرعات إلى المؤسسات"، وتابع أن هذه الإجراءات وقائية لحد الآن "لأننا لا نعرف ما سنفعله بالحليب بعد الآن"، وقال إن الأشخاص الذين يقفون وراء نشر الأخبار الزائفة عن الشركة، معرضون للمتابعة بجريمة "تشويه السمعة"، وتابع "لدينا تسعة من العاملين تم تعنيفهم، والكثيرون يتعرضون للاعتداء المعنوي بشكل يومي".

وربطت الشركة في الرسالة قرار العودة إلى شراء كميات الحليب كما كان عليه الحال قبل حملة المقاطعة بـ"المنحى الذي سوف تأخذه المبيعات في قادم الأيام".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال