الكوكيز يتيح لك العديد من الميزات لتعزيز تجربتك على موقع يابلادي. باستخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياستنا الخاصة بالحريات الشخصية، لمعرفة المزيد إظغط هناX

سياسة نشر في 10/01/2017 على 00h35

بعد ستة أشهر من سحب اعترافها بـ"جمهوربة" البوليساريو..زامبيا تستقبل ابراهيم غالي

بعد الزيارة التي قادته إلى حنوب إفريقيا، توجه زعيم جبهة البوليساريو ابراهيم غالي اليوم الاثنين في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام إلى لوساكا عاصمة زامبيا، وتأتي هذه الزيارة بعد حوالي ستة أشهر من إعلان وزير الخارجية الزامبي هاري كالابا، أثناء زيارتة قام بها إلى الرباط، عن سحب اعتراف بلاده بـ"الجمهورية الصحراوية" وقطع العلاقات الدبلوماسية معها.

استقبل الرئيس الزامبي أدجار شاجوا لونجو نهار اليوم الاثنين، في مقر الرئاسة في العاصمة لوساكا، زعيم جبهة البوليساريو ابراهيم غالي، وأجرى معه محادثات ثنائية، بحسب ما ذكرت مصادر إعلامية زامبية.

ذات المصادر تحدثت عن محاولة الرئيس إدغار ونجو "إصلاح الخطأ الذي سقطت في الدبلوماسية الزامبية السنة الماضية حين أعلنت عن سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية، و قطع علاقاتها الدبلوماسية معها".

ونقل موقع "لوساكا تايم" الزامبي عن مصادر دبلوماسية، أن تغيير موقف زامبيا من جبهة البوليساريو، يعود إلى الضغوط التي مارستها عليها بعض دول  "مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية" المعروفة اختصارا بـ"سادك" والتي تعد زامبيا عضوا فيها، وخاصة جنوب إفريقيا وزيمبابوي.

يذكر أن زامبيا كانت من بين الدول الـ 28 التي وقعت في شهر يوليوز الماضي على ملتمس يدعو إلى  تعليق مشاركة "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" في أنشطة الاتحاد الإفريقي  وجميع أجهزته.

وكان من المنتظر أن يزور الملك محمد السادس هذا البلد الواقع جنوب القارة الإفريقية في شهر نونبر الماضي، وتم تأجيل الزيارة إلى شهر دجنبر قبل أن يتم الإعلان عن تأجيلها إلى أجل غير مسمى.

زامبيا واللعب على الحبلين

تاريخيا، اعترفت زامبيا بـ"بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، التي أعلنتها البوليساريو في 20 ماي من سنة 1973، في 12 أكتوبر سنة 1979، وذالك في عهد أول رئيس لزامبيا كينيث كاوندا الذي حكم البلاد خلال الفترة بين 1964 و 1991، والذي يعد أول رئيس إفريقي زار مخيمات تندوف، وبقيت زامبيا منذ ذلك الوقت وتعترف بـ"جمهورية" البوليساريو إلى حدود سنة 2011، حيث قررت سحب اعترافها بـ"جمهورية" البوليساريو غير أن هذا القرار بقي غامضا.

ففي شهر فبراير من السنة الجارية، استقبل الرئيس الزامبي أدجار شاجوا لونجو، إبراهيم السالم بوسيف بمقر الرئاسة بالعاصمة لوساكا، حيث سلمه أوراق اعتماده كـ"سفير للجمهورية الصحراوية" لدى زامبيا، وقال الرئيس الزامبي خلال اللقاء إن موقف بلاده من قضية الصحراء يتطابق مع "موقف الاتحاد الإفريقي الداعي إلى تصفية الاستعمار من القارة الإفريقية".

وعادت زامبيا في شهر يوليوز الماضي لتعلن سحب اعترافها بـ"جمهورية" البوليساريو، وذلك على لسان وزير خارجيتها  هاري كالابا الذي قال أثناء زيارته إلى الرباط إن بلاده "قررت سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية المزعومة وقطع علاقاتها الديبلوماسية مع هذا الكيان الوهمي".

غير أنه وبعد مرور ثلاثة أشهر فقط على هذا القرار عادت زامبيا للعب على الحبلين، من خلال استقبال "وزير خارجية" البوليساريو، محمد سالم ولد السالك، من قبل الرئيس أدجار شاجوا لونجو، الذي أعلن بعد ذلك أن "زامبيا ترغب في الحفاظ على علاقاتها بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والمملكة المغربية بما يشجع طرفي النزاع على الحوار والتفاوض من أجل التوصل إلى حل نهائي للقضية الصحراوية".

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
1 تعليق
بعد ستة أشهر من سجب اعترافها بـ"جمهوربة" البوليساريو..زامبيا تستقبل ابراهيم غالي
الكاتب : zsahara
التاريخ : في 11 يناير 2017 على 15h45
استقبل الرئيس الزامبي أدجار شاجوا لونجو نهار اليوم الاثنين، في مقر الرئاسة في العاصمة لوساكا، زعيم جبهة البوليساريو ابراهيم غالي، وأجرى معه محادثات ثنائية، بحسب ما ذكرت مصادر إعلامية زامبية. ذات... Lire l'article associé
التفهم والتفاهم لابعاد فخ طزله طول افريقيا )شمال -جنوب(
الكاتب : zsahara
التاريخ : في 11 يناير 2017 على 15h45
اذا كانت وجهة نظرها هي ما تقوم به فعلينا احترامها والعمل على ترسيخ التعامل معنا بدل افراغ المكان لاصحاب الجنرلات , علينا التعامل معها بالمنطق الذي اخترته للتعامل معنا اي بالعلاقات ونقط نقط يتبين الصح من الخطاء اما جنوب افريقيا زالجزائئر فسياستهما لم تقرر في اي مقرر دراسي وكلمة مليون شهيد ومندلا لا فالمغرب هو بالد اليد المدودة دون حدود والارض التي كونت وقاسمت الماكل والمشرب والهواء مع الكل والمغرب كان اكبر مناصر ومزود للجزائر وجنوب افريقيا لكن زعماء الماضي ليسوا ههم سياسوا اليوم والاهداف تغيرت مع الرجال فاذا كانت تنمية وجمع شمل افريقيا هو هدف المنظمة بالدار البسيضاء فتمويق الدول ومنها المغرب هو هدف انشاء وحدة افريقيا لا يذكر المغرب من بين مؤسسيها وكان افريقيا لم اولد الا مع زوما والمامرا وبو تفليقة