القائمة

أخبار

أبو النعيم يهاجم مهرجان موازين ويصف مستشارا ملكيا برأس الفتنة ودوزيم بالصهيونية

هاجم الشيخ السلفي  عبد الحميد أبو النعيم، في شريط فيديو رفعه على قناته في موقع يوتيوب، مهرجان مواوزين، ووصفه بمهرجان "قلب كل الموازين"، كما هاجم فيلم نبيل عيوش "الزين اللي فيك" ووصفه بالفيلم الخبيث.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

انتقادات الشيخ المثير للجدل طالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي قال إنها عملت على توقيف من نهى عن المنكر لأن مهمتها بحسبه هي "الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف"، وأضاف "انتظرنا فتوى من المؤسسة الرسمية التي احتكرت الفتوى فلم نسمع شيئا".

ووصف وزارة الأوقاف بالوزارة الوصية على "الدين المغربي الحداثي"، التي لا ترى "هذا منكرا بل تمنع من قال إن هذا منكر".

وقال أبو النعيم إن مهرجان "موازين" حرب على "الله ورسوله وهي خراب للأمة"، مضيفا أن اليهود وأبناء اليهود وأحفاد اليهود هم الذين يقفون وراءه، هو والأفلام الخبيثة، في إشارة منه إلى فيلم نبيل عيوش الأخير الذي أثار الكثير من الجدل.

ولم تسلم وسائل الاعلام من هجوم أبو النعيم، حيث وصف بعض الجرائد الوطنية التي ذكرها بالاسم، بالجرائد الصهيونية، وهو نفس الوصف الذي أطلقه على القناة الثانية وبعض الاذاعات الخاصة.

وحذر الشيخ السلفي من أن المغرب سائر إلى الغرق "لأن المؤامرات الصهيونية على المسلمين قطعت أشواطا خطيرة"، مضيفا أن الهلاك بات "محققا بسبب الاعتراض على الله والحرب على الله". كما انتقد ما أسماهم بـ"علماء السوء وخطباء الفتنة وقضاة الجور" ودعاهم إلى تقوى الله وعدم "النهي عن المعروف والدعوة إلى المنكر".

ووصف المغنيين الذين تم استدعاؤهم للمشاركة في مهرجان موازين بـ"الخبثاء والشواذ والمفسدين وبغايا العالم" الذين جيء بهم إلى أرض الاسلام، مردفا أن موازين "مخطط جهنمي تسهر عليه الصهيونية".

هجوم أبو النعيم طال هذه المرة أيضا المستشار الملكي أندري أزولاي، وقال "من يجرؤ أن يتكلم مع اليهود، من يجرؤ في هذه البلاد على التكلم مع أزولاي ومع أمثاله من رؤوس الفتنة".

وأضاف "نحن مع التسامح الديني الشرعي، لكن عندما يتحدى اليهود الأمة في مقدراتها وثقافتها وقيمها، لم يعد الأمر تسامحا بل أصبح ذلا، ونحن لسنا ضد التسامح بل ضد الذل والاهانة والاحتقار".

ولم يترك أبو النعيم الفرصة تمر دون أن يهاجم الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر، الذي وصفه "بالصهيوني العربي"، وكذا الباحث الأمازيغي أحمد عصيد الذي وصفه بـ"الصهيوني الأمازيغي"، وأضاف إلى هؤلاء "الصهيونية اليهودية" في إشارة منه إلى أزولاي، وقال إنهم أعداء الله ورسوله.

يذكر أنه ليست هذه هي المرة الأول التي يخرج فيها أبو النعيم بتصريحات مثيرة للجدل، فقد سبق له أن كفر ادريس لشكر، ووصل الأمر إلى القضاء حيث حكمت عليه المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء قبل سنة من الآن، بالسجن شهرا موقوف التنفيذ، وبأداء غرامة مالية مقدارها 500 درهم.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال