1ـ الجوارب تستخدم كمناديل لمسح الأحدية:
قد يبدو هذا المنظر غريبا، لكن يعتبر مألوفا عند الكثيرين الذين اعتادو على استعمال جواربهم كمناديل لمسح الأحذية و تلميعها وذلك قبل لبسها، وقد يزداد المشهد غرابة عندما تضاف بعض السوائل ــ ماء، بصاق، زيت، خل، .... ـــ لتجويد عميلية المسح
2ـ التأكد من عدم نفاذ الغاز من القنينة بعد تركيبها
غاز البوتان و لهيب النار، عنصران لا يجتمعان و إذا اجتمعا قد تكون الكارثة....هذه الأطروحة لا يكترث لها الكثير من المغاربة الذين يعمدون إلى إشعال الولاعة أو عود الثقاب و تقريبها من قنينة الغاز للتأكد من جودة التركيب و من عدم نفاذ الغاز من القنينة وذلك قبل استعمالها الفعلي.
3ـ طاولات كدفاتر للذكريات
مشهد قد لا تخلو منه المؤسسات التعليمية المغربية ابتداءا من التعليم الأولي مرورا بالسلك الإعدادي وصولا إلى الجامعات و معاهد التكوين العالي، حيث يجد التلاميذ و الطلبة على حد سواء، في الطاولات متنفسا للتعبير عن ما يخالج دواخلهم و ورشة للتعبير عن مواهبهم بالإضافة إلى تفتيت أزماتهم و عقدهم النفسية، و هذا المنظر قد ينتقل إلى جدران القسم و المراحيض و واجهة المؤسسة.
4ـ رايبي جميلة...
الياغورت له طعم خاص في المغرب ، و تصميمه وضع على أساس نزع الغطاء الفوقي و استعمال ملعقة لاستهلاكه...لكن كل هذه القواعد تعد مضيعة للوقت و قد يصادف الرغبة في تناول الياغورت غياب للملعقة أو أي وسيلة تفي بالغرض، عندها لا يجد الفرد حلا سوى ثقب وعاء الياغورت من أسفل لتسهيل التسرب....ومن جهة أخرى و حتى و إن توفرت كل الشروط، لا يمكن للمغربي أن ينزع غطاء الياغورت دون أن يلحس ما علق فيه من مواد...
5ـ حدائق العلك المعلقة
حالة شائعة و منتشرة في المنازل المغربية و أيضا في المدارس ، حيث تلصق قطع العلك الممضوغة تحت الطاولة حيث ،مع تكرر هذه الممارسة، تصبح تلك المساحة مشتلا حقيقيا للعلك لتكون في انسجام ألوانها حدائقا معلقة
هذه العادات ليس إسقاطا على كل المغاربة و لكن شيوعها وانتشارها جعلنا نسقطها بشكل مرن على المجتمع المغربي، و يبقى كل ما ورد في هذا المقال محاولة لرسم الابتسامة على وجوه القراء، ونبقي باب التعاليق و التفاعلات مفتوحا حتى نتمكن من معرفة أمور أخرى قد خفيت عنا في تناولنا لهذا الموضوع أو قد تجاهلناها لضرورة الايجاز....