القائمة

مختصرات

حزب الكتاب يصف دعوة أطراف فرنسية لعقد مؤتمر حول الصحراء بـ"المناورة البائسة"

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وصف حزب التقدم والاشتراكية دعوة بعض الأوساط في فرنسا، لعقد "مؤتمر دولي حول قضية الصحراء"، بأنها "مغرضة" وتأتي في "سياق المناورات المحاكة ضد بلادنا".

وخلال الأسبوع الماضي نشرت صحيفة لوموند الفرنسية، افتتاحية موقعة من قبل مجموعة من الصحفيين والأكاديميين تدعو إلى عقد مؤتمر دولي لبحث نزاع الصحراء.

وقال حزب الكتاب إن هذه الدعوة مجرد "محاولةٍ يائسةٍ لخلط الأوراق وإرجاع هذا الملف إلى نقطة الصفر، بعد أن عرف مسلسل التقدم نحو حلِّه تطوراتٍ إيجابية في المرحلة الأخيرة، من خلال التحولات العميقة في مواقف عددٍ من البلدان المؤثِّــــرة بشكلٍ أساسي في هذا الموضوع". وتابع الحزب "أنَّ هذه التطورات والتحولات لا تروقُ لبعض الأوساط ومَنْ يقفُ وراءها أو يستغلها بشكلٍ مكشوف" .

وعبر المكتب السياسي للحزب عن رفضه "بقوة، هذا المنحى غير البريء. ويَعتبر المنشور المذكور، الذي يتزامن مع كل المبادرات المسيئة للمغرب، وكذا كل ما يمكن أن يأتي على إثره من خطواتٍ بنفس الاتجاه، مُـــندرجاً ضمن نهج الابتزاز ضد بلادنا المتشبثة بوحدتها الترابية، والمدافعة عن سيادتها ومصالحها الوطنية العليا، والساعية، طبقاً لذلك، إلى النسج الإرادي لعلاقاتٍ وشراكاتٍ متعددة ومتنوعة".

وأعرب الحزب عن  "استغرابه العميق لهذه الدعوة المغرضة ل "مؤتمر دولي حول الصحراء" بهدفٍ واضحٍ يرمي إلى إخراج الملف من يد منظمة الأمم المتحدة، المتفردة حصريا بمعالجته. ويَعتبر أن الترويج لهذه الدعوة، بتزامنٍ مع الحملة التي تقوم بها بعضُ الأوساط، وخاصة في فرنسا، ضد المغرب، لن يُـــفضيَ سوى إلى هدم مسار الحل بتراكماته، في وقتٍ بدأت تلوح في الأفق معالمُ الطي النهائي لهذا النزاع المزمن. كما أن مخاطر هذا الاقتراح البالي، الذي لم يساهم عبر التاريخ في حل أيِّ إشكالية دولية أو إقليمية، تَـــكمنُ في إمكانية جَــــــرِّ المنطقة كلها، أي المغرب الكبير والساحل الإفريقي، ومعهما أوروبا، نحو تهديداتٍ أشد خطورة مما هو عليه الأمرُ حاليا".

وشجب الحزب "هذه المناورة البائسة والخلفيات التي تكمن وراءها" ودعا "كافة القوى الوطنية إلى التحلي باليقظة العالية إزاء ما يمكن أن تؤول إليه مثلُ هذه الطروحاتُ، التي اتخذت اليوم صيغة مقال، ويُمكنُ أن تتحول مستقبلاً إلى شعارٍ مغلوط يرفعُهُ خصومُ بلادنا، وكلُّ من يُعاكِسُ مصالحنا الوطنية المشروعة ويستهدف استقلالية قرارنا الوطني".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال