الكمية، وهو خنجر تقليدي مغربي، كان يُستخدم في الأصل في المعارك، لكنه أصبح الآن قطعة زخرفية. وقد انتشرت نسخة ذهبية منه على إنستغرام، حيث بيعت بمبلغ 70,000 دولار لامرأة مغربية كانت تقدر تاريخه الملكي. لطالما قدم الملوك المغاربة مثل هذه الخناجر لشخصيات بارزة، بما في ذلك الرئيس
في تطور جديد لقضية الذهب "المهرب" من المغرب إلى الإمارات العربية المتحدة، طالب قاضي بريطاني، شركة أرنست آند يونغ التي قامت بافتحاص عمليات شركة كالوتي للمجوهرات الإماراتية، بتقديم وثائق للتحقق من التهم الموجهة إليها.