القائمة

أخبار

تسجيل زيادة في عدد الأضرحة والزوايا بالمغرب خلال السنة الماضية    

أظهرت إحصائيات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ارتفاعا في عدد المساجد وكذا الزوايا والأضرحة سنة 2019 مقارنة بسنة 2018.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

نشرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأسبوع الماضي نشرة منجزاتها لسنة 2019، وأشارت إلى أن عدد الزوايا والأضرحة في المملكة ارتفع من 7030 إلى 7090 بين سنتي 2018 و2019.

وبخصوص التوزيع الجغرافي فقد تصدرت جهة سوس ماسة جهات المملكة فيما يخص عدد الزوايا والأضرحة، حيث بلغ عدد الزوايا بها خلال السنة الماضية 1155 زاوية وضريح، تليها جهة طنجة تطوان الحسيمة بـ 1012، ثم الدار البيضاء سطات بـ 886، تليها جهة فاس مكناس بـ 878، ودرعة تافيلالت بـ 718، ومراكش آسفي بـ 695.

وتأتي بعد ذلك جهة بني ملال خنيفرة بـ 477 زاوية وضريح، فالجهة الشرقية بـ425، ثم الرباط سلا القنيطرة بـ422، وجهة كلميم واد نون بـ300، والعيون الساقية لحمراء بـ98، ثم جهة الداخلة وادي الذهب في المرتبة الأخيرة بـ24 زاوية وضريح بحسب إحصائيات الوزارة.

بحث عن التوازن بين الصوفية والسلفية

وفي تعليق منه على أرقام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قال المختص في الجماعات الإسلامية الدكتور محمد ظريف لموقع يابلادي إن "السياسة الدينية في المغرب تقوم على إيجاد توازن بين بين الاسلام في المدن أي الإسلام السلفي، والإسلام الشعبي في العالم القروي الممثل في الزوايا والأضرحة أي الإسلام الصوفي". 

وأوضح أنه "دائما كان يوجد صراع بين السلفية، والإسلام الصوفي، وكانت وظيفة المخزن هي الحفاظ على نوع من التوازن بين الطرفين". 

وبحسبه فإن "ارتفاع عدد الأضرحة والزوايا يبقى عاديا، لأنها هي التي تؤطر العالم القروي" وتابع "الآن انتشرت الصوفية في المدن، مثلا الزاوية البوتشيشية لها زوايا في العالم القروي والمدن أيضا".

وأضاف أن "الدولة تريد الحفاظ على سيطرتها على المجال الديني" وأنها تسعى "الوقوف في وجه التطرف الديني المرتبط أساسا بالإسلام السلفي الموجود في المدن".

وتابع أن هذه السياسة ليست ولدية اليوم وإنما تعود إلى ما بعد هجمات 11 شتنبر 2001 "حيث بدأت الدولة تفكر في كيفية مواجهة التطرف من خلال الاعتماد على الصوفية" لكن "دون المساس بالإسلام السلفي".

وقال إن "هذا الارتفاع في عدد الأضرحة والزوايا سيتواصل، لأن العالم القروي كبير ويلزمه تأطير ديني، والزوايا والأضرحة هي التي ترسخ قيم الإسلام الشعبي، التي تقف في وجه أفكار التطرف".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال