القائمة

إعلام نشر

الصحافية والكاتبة من أصل مغربي سعاد المخنت تتوج بجائزة مركز سيمون ويزنتال

مدة القراءة: 2'
سعاد المخنت

 توجت الصحافية والكاتبة من أصل مغربي، سعاد المخنت، المراسلة الدولية لصحيفة "واشنطن بوست"، بجائز القيادة الدولية التي يمنحها مركز سيمون فيزنتال، ومقره الولايات المتحدة.

وذكر المركز، في بيان يوم أمس الاثنين، أن الصحافية، التي رأت النور بألمانيا من أب مغربي وأم تركية، ستتسلم الجائزة في 14 يناير المقبل بمتحف لوس أنجلس للتسامح.

وقال الحاخام أبراهام كوبر، العميد المساعد ومدير برنامج بالمركز، الذي يسلط الضوء على جرائم النازية ضد اليهود، "في زمن شبكات التواصل الاجتماعي والتسابق على العناوين الملفتة على حساب المحتوى والعمق، "تتميز سعاد المخنت بكونها صحافية وكاتبة شجاعة ومحايدة تعتمد أسلوبا مباشرا".

وأضاف البيان أن "السيدة المخنت قدمت تغطية آنية للربيع العربي، وقامت باستجواب قادة تنظيم +داعش+ القتلة وأصبحت أول مسلمة تلعب دورا محوريا في حل قضية مجرم حرب نازي رئيسي".

وشاركت الصحفية، التي سبق أن اشتغلت لحساب "نيويورك تايمز" و"هيرالد تريبيون" على الخصوص، في تحقيق نشر سنة 2014 حول آريبرت هايم، الذي لقب بـ"طبيب الموت" النازي في معسكر ماوتهاوزن، والذي كان أحد أبرز مجرمي الحرب النازيين المبحوث عنهم في العالم.

وأعربت المخنت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن "امتنانها" لمركز سيمون فيزنتال على منح الجائزة والاعتراف بإسهاماتها الصحفية وكتبها، معتبرة أن "هذا التتويج هو بمثابة مسؤولية إضافية من أجل للمضي قدما وتعميق التقارير التي أنجزها حول أولئك الذين يتصرفون بكراهية تجاه باقي بني البشر"..

وتعد سعاد المخنت مراسلة دولية وعضو في فريق "قسم الأمن القومي" لصحيفة العاصمة الأمريكية المرموقة، حيث غطت مواضيع تهم تنامي التطرف والجماعات الإرهابية مثل القاعدة و"داعش" في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 المخنت، هي أول امرأة مسلمة تحصل على "جائزة دانييل بيرل" المرموقة سنة 2017، لشجاعتها ونزاهتها في مجال الصحافة، أربع مؤلفات، بينها أفضل كتبها مبيعا على الصعيد العالمي "طلب مني المجيء لوحدي: رحلتي وراء خطوط الجهاد"، الذي تستعرض فيه تحقيقاتها المحفوفة بالمخاطر في كثير من الأحيان حول الإرهاب في جميع أنحاء العالم. 

وحصلت الصحافية البالغة 41 عاما، سنة 2018 على جائزة خاصة ضمن "جائزة نانين" بهامبورغ، والتي تعد من أرقى الجوائز التي تتوج الصحافيين بألمانيا، وكذا على جائزة "لودفيغ بورنه"، إحدى الجوائز الأدبية المرموقة بالبلدان الناطقة بالألمانية.

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال