القائمة

مجتمع نشر

مؤشر رأس المال البشري: المغرب في المرتبة 98 عالميا خلف فلسطين والجزائر وتونس

احتل المغرب المرتبة 98 من أصل 157 دولة، في مؤشر "رأس المال البشري" الذي أصدره البنك الدولي يوم أمس الخميس.

مدة القراءة: 2'
مؤشر رأس المال البشري: المغرب في المرتبة 98 عالميا خلف فلسطين والجزائر وتونس

صنف البنك الدولي المغرب في المرتبة 98 من أصل 157 دولة، في مؤشر "رأس المال البشري" الذي صدر يوم أمس الخميس، محتلا بذلك المرتبة الخامسة إفريقيا، الثانية عشر عربيا.

وحصل المغرب في المؤشر على 0,50 من أصل نقطة واحدة، علما أنه كلما قارب التنقيط 1 إلا وكانت الدولة ضمن أفضل بلدان العالم استثماراً في رأس المال البشري.

ويعتمد البنك الدولي في تصنيفه للدول على عدة مؤشرات تتعلق بالمعارف والمهارات والقدرات الصحية التي تتراكم لدى الأشخاص على مدار حياتهم بما يمكِّنهم من استغلال إمكاناتهم كأفراد منتجين في المجتمع.

ويحدد مؤشر رأس المال البشري مقدار مساهمة الصحة والتعليم في الإنتاجية المتوقع أن يحققها الجيل القادم من العمال. ويمكن للبلدان الاستعانة بهذا المؤشر لتقييم مقدار الدخل الذي تخسره بسبب الفجوات في رأس المال البشري، والسرعة التي يمكنها بها تحويل هذه الخسائر إلى مكاسب إذا ما تحركت على الفور بحسب البنك الدولي.

وفي القارة لإفريقية حلت دولة جزر السيشل في المرتبة الأولى متبوعة بكل من موريشيوس ثم الجزائر فتونس يليهم المغرب. أما عربيا فقد جاء المغرب خلف كل من البحرين، والأمارات، وعمان، وقطر، والسعودية، والكويت، والأردن، وفلسطين، ولبنان، والجزائر، وتونس.

وبحسب البنك الدولي فإنه من الممكن إنهاء الفقر المدقع وبناء مجتمعات أكثر شمولا من خلال تنمية رأس المال البشري. ويتطلب ذلك الاستثمار في البشر عن طريق توفير التغذية، والرعاية الصحية، والتعليم الجيد، والوظائف، وبناء المهارات.

وبحسب المؤشر فإن 56 بالمئة في المتوسط من الأطفال المولودين الآن سيفقدون أكثر من نصف الدخل المحتمل خلال حياتهم لأن الحكومات لا تستثمر بالشكل الملائم لضمان أن يكونوا أصحاء ومتعلمين ومؤهلين للعمل في بيئة متطورة.

وأكد المؤشر أن البلدان الافريقية الفقيرة هي الأسوأ حالا، إذ جاءت تشاد وجنوب السودان ومالي في ذيل القائمة، فيما تصدرته سنغافورة، تليها كوريا الجنوبية واليابان وهونج كونج.

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال