سياسة نشر

العشرات من "دركيي" البوليساريو يتمردون وابراهبم غالي يجتمع بـ"وزير" دفاعه

وصل الخلاف داخل قيادة البوليساريو إلى "جهاز الدرك"، حيث قرر حوالي 40 "دركيا" يوم أمس الاحتجاج على تردي ظروف عملهم، فيما سارع زعيم الجبهة الانفصالية إلى الاجتماع بـ"وزير" دفاعه من أجل احتواء الأمر.

مدة القراءة: 2'
DR

دخل العشرات من منتسبي قوات "الدرك" التابعة لجبهة البوليساريو يوم أمس الخميس في احتجاج داخل مقر "وزارة دفاع" الجبهة الانفصالية بمخيم الرابوني، بحسب ما أفاد به موقع "المستقبل الصحراوي"، المعروف بقربة من "وزير الدفاع" السابق محمد لمين ولد البوهالي الذي يعتبر العدو الأول لإبراهيم غالي داخل مخيمات تندوف.

وربط هؤلاء احتجاجهم بظروف عملهم، بعد إرسالهم إلى إحدى المدارس في المخيمات، حيث يؤكدون أنهم وجدوها في حالة يرثى لها من دون ماء وكهرباء و"لا ظروف معيشة ولا تغذية وهو الأمر الذي أعتبره المحتجون إهانة غير مقبولة، قبل ان يقرروا اليوم العودة إلى مقر وزارة الدفاع للاحتجاج".

احتجاج أعضاء "درك" البوليساريو لا يمكن اعتباره عملا معزولا، بل يأتي كانعكاس لحالة عدم الرضا التي تسود داخل هذا الجهاز، الذي كان يحظى بالأولوية في عهد الراحل محمد عبد العزيز قبل أن يتم تهميشه في عهد خلفه إبراهيم غالي.

فقد سبق لزعيم الجبهة الانفصالية الراحل أن افتتح مدرسة "انسامو نجوما" المختصة في تدريب رجال الدرك، ووضع ابنه البكر على رأس كتيبة تابعة لهذا الجهاز.

لكن وفي ظل حكم ابراهم غالي، تغيرت الأمور وتراجعت أعداد منتسبي "الدرك" من 700 شخص إلى 120 شخص، حسب تصريحات المحتجين التي نقلها موقع "المستقبل الصحراوي".

وبحسب ذات المصدر فإن هذا الاحتجاج يأتي كنتيجة للصراع القائم بين "وزير الدفاع" الذي يتمسك بضرورة بقاء الجهاز تابع له، وبعض "ولاة" المخيمات "الذين يريدون أن يكون الدرك تحت إمرتهم".

الموقع ذاته أكد أن زعيم الجبهة الانفصالية اجتمع يوم أمس بـ"وزير" دفاعه، من أجل التوصل إلى حل ينهي حالة التمرد في صفوف "الدرك"، فيما طالب المحتجون بدورهم بلقاء "وزير الدفاع" شخصيا.

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال