سياسة نشر

قيادي حوثي: السعودية رفضت دعم ملف المغاربة لتنظيم كأس العالم لأنها تعتبرهم مجرد مرتزقة

قال قيادي في جماعة أنصار الله الحوثي الشيعية اليمنية، في تعليق له على قرار السعودية التصويت للملف المشترك لأمريكا الشمالية لتنظيم كأس العالم 2026، بدل الملف المغربي، في تغريدة على تويتر إن المغاربة كانوا مخطئين حين اعتقدوا أنهم "وصلوا للعلاقة القوية" مع السعودية، بالمشاركة في الحرب اليمنية.

مدة القراءة: 2'
محمد علي الحوثي القيادي في جماعة أنصار الله الحوثي

قال محمد علي الحوثي القيادي في جماعة أنصار الله الحوثي اليمنية، في تعليق له على إعلان تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة في السعودية، عن تصويت بلاده للملف السعودي بدل الملف المغربي لاحتضان نهائيات كأس العالم 2026 إن "المغرب قدم للسعودية كل شيء، وأعتقد أنه وصل للعلاقة القوية بسفك الدم المغربي المشارك بمغامرة النظام السعودي". 

وتابع الحوثي الذي يتولى رئاسة اللجنة الثورية العليا في الجماعة، وهي اللجنة التي تملك صلاحيات واسعة في إدارة المناطق التي تسيطر عليها الجماعة الشيعية، أنه بالرغم من ذلك و"أمام أبسط اختبار، صوتت السعودية لأمريكا باستضافة كأس 2026، بدلا من المغرب، ليصف الشارع المغربي علاقتهم بالسعودية أنها زايد ناقص". 

وبحسب القيادي الحوثي فإن "النظرة للمصلحة سيدة الموقف. إنهم مجرد مرتزقة بنظرهم"، في إشارة إلى نظرة السعودية للمغرب. 

وكانت جماعة الحوثي الشيعية المقربة من إيران، قد قادت قبل سنوات انقلابا عسكريا على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وسيطرت على أجزاء واسعة من اليمن، وهو ما جعل المملكة العربية السعودية تتدخل عسكريا في البلاد.

وأعلن المغرب عن دعمه للسعودية في حملتها العسكرية التي أطلقت عليها اسم "عاصفة الحزم" منذ اليوم الأول لانطلاقها (25 مارس 2015) ، وشارك بسرب طائرات إف-16 فيها، فقد إحداها في عملية عسكرية فوق التراب اليمني، وأدى الحادث إلى مصرع ربانها.

وكان رئيس الهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية تركي آل الشيخ، قد أكد قبل أيام أن بلاده ستدعم الملف الأمريكي، متذرعا بأن المغرب طلب الدعم السعودي بعد أن كان قد أعطى كلمته للأمريكيين.

وأوضح أن "الولايات المتحدة الأمريكية واحدة من أقدم وأقوى الحلفاء للمملكة السعودية، وقد قرعت بابنا منذ عام 2017، وطلبوا منا المساعدة، وقمنا بالرد على ملفها وراجعناه".

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال