القائمة

أخبار  

رمضانيات #5 : الإحسان في رمضان

شهر رمضان شهر تتجلى فيه الرحمة والإحسان، لأن المسلم يشعر في هذا الشهر الكريم بجوع غيره، فيمد يعد العون والعطاء للمحتاجين.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

رمضان هو شهر الإحسان، شهر التراحم والتكافل وفي رمضان تكثر الحسنات والفريضة فيه بسبعين فريضة فأوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار.

شهر رمضان يعتبر محطة مهمة للتزود بالتقوى وإصلاح الذات وتنظيفها من الشوائب بل وفرصة كبيرة لمراجعة واقعنا وكيف يمكن التخلص من الذنوب والابتعاد عنها.

وفي شهر رمضان يُكثر المؤمن من الإنفاق والإحسان ومواساة الفقراء والمساكين، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضى الله عنهما- أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم "أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتَقرأ السلام على من عرفت، ومن لم تعرف".

وقال الله تعالى في سورة لبقرة "وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"، وجاء جاء في الحديث القدسي الصحيح "يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمتَ أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمتَ أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي".

وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟! فقال "إدخالك السرور على مؤمن: أشبعت جوعته، أو كسوت عورته، أو قضيت له حاجة".

وفي الحديث عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا".

وكان أبوذر رضي الله عنه يقول "يا أيها الناس إني لكم ناصح، إني عليكم شفيق، صلوا في ظلمة الليل لوحشة القبور، وصوموا الدنيا لحر يوم النشور، وتصدقوا مخافة يوم عسير، يا أيها الناس إني لكم ناصح، إني عليكم شفيق".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال