القائمة

أخبار

في رحلة دامت لأشهر.. مغربي يصل إلى الكوت ديفوار لدعم أسود الأطلس ونشر الثقافة المغربية

قاد صادق عبد الله شاحنته الصغيرة من المغرب إلى الكوت ديفوار لحضور كأس الأمم الأفريقية. وفي طريقه إلى أبيدجان، حاول التعريف بالثقافة المغربية والتحسيس بأهمية القراءة.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

رحلة صادق عبد الله إلى الكوت ديفوار، لم تقتصر فقط على تشجيع أسود الأطلس في كأس الأمم الأفريقية، بل عمل ابن مدينة تزنيت، على نشر الثقافة المغربية أيضا، طوال رحلته من أكادير إلى سان بيدرو.

انطلاقاً من شغفه بكرة القدم ورغبته في تكريم إرث جده في تقدير أهمية القراءة والتعليم، بدأ صادق رحلته في غشت الماضي، أي قبل حوالي ستة أشهر من انطلاق منافسات كأس الأمم الإفريقية. وعبر الصحراء الكبرى، من موريتانيا عبر الكركرات، ثم اجتاز السنغال وغامبيا ومالي قبل أن يصل إلى الكوت ديفوار.

وخلال حديثه مع موقع يابلادي، قال صادق من داخل شاحنته الصغيرة في سان بيدرو "في السنغال، سافرت شمالًا وجنوبًا، حتى وصلت إلى الحدود مع غينيا بيساو".

كما تحدث عن رحلته في اتجاه شرق مالي، مبرزا الصعوبات التي يمكن أن يواجهها الأشخاص الذين يسافرن بمفردهم، وقال "عبور مالي لم يكن سهلا"، نظرا للصعوبات التي واجهها طوال مسافة 270 كيلومترا ناهيك عن الصراعات الإقليمية. وأوضح قائلا "أتذكر اليوم الذي غادرت منطقة، وتعرضت للقصف في اليوم الموالي".

بعد وصوله أخيراً إلى "أرض الفرح" كما يسميها، أمضى صادق شهرين قبل كأس الأمم الأفريقية وهو يستكشف الكوت ديفوار. قام بزيارة مجموعة من المدارس، داعياً إلى أهمية التعليم.

ويحكي بنبرة فخر "لقد قمت بزيارة المدارس للحديث عن أهمية التعليم وقراءة الكتب، والتعريف بالثقافة المغربية، وخاصة الثقافة الأمازيغية".

ولم يقم صادق بهذه الزيارات وهو خالي الوفاض، بل حمل معه أيضا كتباً عن ثقافة المغرب واللغة الأمازيغية، وقام بمشاركتها مع المكتبات الوطنية والجامعات في طريقه إلى أبيدجان.

"كان جدي، الذي كان يشتغل في مجال التجارة، يسافر بشكل سنوي إلى غرب إفريقيا. وكان أيضًا من دعاة التعليم. في الستينيات، عندما أرادت السلطات في قريتي القريبة من تزنيت بناء مدرسة، عرض جدي جزءا من أرضه لهذا الغرض".

صادق عبد الله

واليوم، يعيش صادق بدوره، حلمه الذي يتمثل في التشجيع على القراءة والتعريف بالثقافة المغربية، وحضور كأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة على التوالي.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال