سبق للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن أصدر إعلانا رسميا ضد معاداة السامية، كما أنه تحدث خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيمين نتانياهو إلى فرنسا، عن "الضرب بقوة على المعادين للسامية"، و قال ان فرنسا ستتخذ كل ماهو ضروري لضمان امن اليهود والشعب الفرنسي جميعا نظرا لان " امنهم يصب فى المصلحة الوطنية لجميع الفرنسيين".
كلام هولند هذا جعل مسلمو فرنسا يطالبون بإصدار إعلان رسمي ضد كراهية الإسلام على غرار الإعلان الذي أصدره ضد مناهضة السامية، و في هذا الإطار قال عبدالله زكري، عضو المجلس الفرنسي للدين الإسلامي، بعد اجتماعه برئيس الوزراء جان مارك ايروت لوكالة فرانس بريس "بالنظر إلى تنامي ممارسات كراهية الإسلام والعنصرية ضد المسلمين، فإننا نرغب في أن يصدر إعلان رسمي من رئيس الجمهورية يجعل المسلمين ايضاً منخرطين في هذه القضية الوطنية ".
وأكد زكري، وهو رئيس مرصد مظاهر كراهية الإسلام في المجلس الفرنسي للدين الإسلامي، أن ممارسات كراهية الإسلام زادت بنسبة 34% العام الماضي، وأضاف قائلا "والآن سجلنا زيادة بـ14.6% فقط في النصف الأول من العام، والأرقام القادمة تثير قلقنا".