القائمة

أخبار

جريمة أمليل: وزير الداخلية يؤكد أن الأمر لا يتعلق بتنظيم إرهابي بل بأفراد متطرفين

حل وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت نهار اليوم بالغرفة الأولى للبرلمان المغربي، وتحدث عن جريمة قتل السائحتين الإسكندنافيتين بمنطقة إمليل، ضواحي مدينة مراكش.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الإثنين 24 دجنبر خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، ان المكتب المركزي للأبحاث القضائية، قام بتوقيف 17 متورطا في العملية الإرهابية التي استهدفت منطقة إمليل، والتي أودت بحياة سائحتين أجنبيتين يوم الإثنين 17 دجنبر، موضحا أن السلطات المعنية توجهت إلى عين المكان فور علمها بالحادثة، كما تمت معاينة جتثي السائحتين حيث كانت إحداهما داخل الخيمة التي  نصباها لقضاء الليلة، والأخرى بجانبها.

وقال الوزير بخصوص هذه القضية إن "الأمر لا يتعلق بتنظيم إرهابي كبير، بل فقط بأفراد متشبعين بالفكر المتطرف، قرروا ارتكاب هذه الجريمة فيما بينهم بوسائل بسيطة مستوحاة من الممارسات البشعة للتنظيمات الإرهابية"، وأكد أن "تبني العناصر الاجرامية لهذه الطريقة الجديدة مقارنة مع الأحداث الإرهابية السابقة التي عرفتها المملكة، جاء كنتيجة لنجاح السلطات الأمنية في تشديد الخناق على المجموعات الإرهابية، مما حد من قدراتها الإجرامية ودفعها إلى البحث عن وسائل أخرى".

و أضاف لفتيت أنه مباشرة بعد ذلك "عملت المصالح المختصة على تأمين مكان الحادث وتغيير مسار اتجاه السياح، مع وضع عدة عناصر للمراقبة وتسخير الحرس الترابي والدرك الملكي وأعوان السلطة لتأمين المنطقة وتمشيطها قصد العثور على الجناة أو جمع المعطيات بالموازاة مع التحقيقات القضائية".

و أوضح أنه "على ضوء المعاينات الميدانية المنجزة والسلوك الإجرامي المعتمد في إزهاق أرواح الضحيتين، فقد تكونت قناعة فورية على أن هذه الجريمة البشعة يمكن أن تكون لها خلفيات متطرفة، أو لها تقاطعات مع المتشبعين بالفكر العنيف".

وتابع وزير الداخلية  أن "النيابة العامة أسندت عملية البحث في هذه القضية إلى المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الذي استحضر في أبحاثه وتحرياته كل المسارات والفرضيات المحتملة بما فيها فرضية الدافع الإرهابي".

واشار الوزير لفتيت إلى أن "أبحاث المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أثمرت عن توقيف المشتبه فيه الأول بمدينة مراكش في وقت قياسي، وتحديدا في الساعات الأولى من صبيحة الثلاثاء المنصرم، كما تم أيضا تحديد هويات باقي الأشخاص الثلاثة المتورطين في ارتكاب هذه الجريمة، واللذين تم تعميم صورهم وبيانتهم التعريفية على جميع مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي والسلطات الإدارية المحلية من أجل التسريع بعملية توقيفهم، كما تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية من توقيف هؤلاء المشتبه فيه التلاثة بمحطة الحافلات بباب دكالة بمدينة مراكش صباح يوم الخميس 20 دجنبر، وذلك بعدما كانوا يعتزمون مغادرة المدينة".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال