الكوكيز يتيح لك العديد من الميزات لتعزيز تجربتك على موقع يابلادي. باستخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياستنا الخاصة بالحريات الشخصية، لمعرفة المزيد إظغط هناX


بيئة نشر

نسبة ملء السدود بلغت 40,1 في المائة بتاريخ 13 فبراير 2018

مدة القراءة: 2'
DR

أفادت كتابة الدولة المكلفة بالماء بأن حقينة السدود الرئيسية بالمغرب، بلغت أزيد من 6,1 مليار متر مكعب بتاريخ 13 فبراير 2018 ، مسجلة بذلك نسبة ملء بلغت 40,1 في المائة.

وأوضحت كتابة الدولة ، التي نشرت مؤخرا الوضعية اليومية للسدود، أن هذا المستوى يقل عن المستوى المسجل في نفس الفترة من سنة 2017 ، التي بلغت فيها المخزونات حوالي 8,3 مليار متر مكعب، أي بنسبة ملء بلغت 54,4 في المئة.

وأضافت أن نسبة ملء سد "سبو" انتقلت إلى 100 في المائة في 13 فبراير 2018 ، مقابل 99,4 بالمائة سنة قبل ذلك، مسجلة أن سدود "النخلة" و"بوهودة" و"سيدي سعيد معاشو" حافظت على معدل الملء الأقصى (100 بالمائة) الذي بلغته منذ سنة.

وأشارت كتابة الدولة المكلفة بالماء إلى أنه تم تسجيل تطور ملحوظ في معدلات ملء بعض السدود، من قبيل "ايت مسعود" الذي انتقل من 63,1 في المائة في 13 فبراير 2017 إلى 98,5 بالمائة يوم 13 فبراير 2018.

في المقابل، تم تسجيل انخفاض في العديد من السدود التي بلغت معدل الملء الأقصى (100 بالمائة) في السنة، خاصة سد المختار السوسي (82,1 في المائة)، وأهل سوس (74 في المائة) و إيمي الخنك (54 في المائة).

كما أشارت كتابة الدولة المكلفة بالماء إلى تسجيل انخفاض في عدد من السدود الأخرى، خاصة سد أولوز (انتقل من 68 في المائة إلى 23,4 في المائة)، وسد الدخيلة (من 96 إلى 48,6 في المائة) ويعقوب المنصور (انتقل من 94,2 إلى 48,6 في المائة).

وسجلت وضعية السدود هذه بعد التساقطات الثلجية الكثيفة والأمطار الغزيرة التي عرفتها مختلف مناطق المملكة خلال الأسبوع الماضي.

وهكذا، فقد وصلت مقاييس هذه التساقطات إلى 57 ملمتر في الرباط و 41 ملمتر في بني ملال، في حين بلغ ارتفاع الثلوج في الأطلس المتوسط، 282 سنتمتر على قمة جبل هبري (إفران) و 272 سنتمتر في محطة ميشليفن.

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال