الكوكيز يتيح لك العديد من الميزات لتعزيز تجربتك على موقع يابلادي. باستخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياستنا الخاصة بالحريات الشخصية، لمعرفة المزيد إظغط هناX

سياسة نشر

رشيد غلام يطلق أغنية داعمة لحراك الريف ويغادر جماعة العدل والإحسان

بعدما أطلق أغنيته الجديدة التي حملت عنوان"سجن القداسة"، والتي ينتقد فيها القصر وإمارة المؤمنين، قال الفنان المغربي رشيد غلام إنه توصل بتهديدات بالقتل من أشخاص مجهولين، وكشف أنه لم يعد منتميا لجماعة العدل والإحسان.

مدة القراءة: 2'
الفنان رشيد غلام

بالتزامن مع الأحداث التي تشهدها منطقة الريف أطلق الفنان المغربي رشيد غلام أغنية جديدة ينتقد فيا المؤسسة الملكية، واستخدم غلام في كليب الأغنية مقاطع وصور لعدد من المظاهرات الحديثة المتضامنة مع حراك الريف.

كما تضمن الكليب صورا للقائد البارز في حراك الريف ناصر الزفزافي الذي يوجد رهن الاعتقال منذ أواخر الشهر الماضي.

وقال غلام في تدوينة له على صفحته بالفايسبوك إن أغنيته الجديدة هي "لأجل الحرية والاحرار، لأجل المستضعفين المقهورين، لأجل شمس العدل والعدالة الاجتماعية ، لأجل كسر قيود الظلم والاستبداد".

وأضاف أنها أيضا لأجل "اهلنا المنتفضين في الريف الجريح و كل ربوع الوطن المستعبد تحت نير الظلم و أغلال القداسة. لأجل أجيال تحلم بوطن زاهر حر وعيش كريم ، كلمة حق في وجه سلطان جائر".

من جهة أخرى نشر غلام على صفحته أيضا صورا وأشرطة فيديو لشبان يحملون سيوفا ويضعون صورة الملك محمد السادس على صدورهم، فيما يقومون بتقطيع صوره، وعلق عليها قائلا "تهديدات لفيالق المخزن و العصابات الملكية بدأت تترى عليّ تباعا، رسائل صوتية و فيديوهات و صور".

وكشف غلام في تدوينة أخرى أنه لم يعد مرتبطا تنظيميا بجماعة العدل والإحسان، وبرر موقفه برغبته في عدم تحميل الجماعة "تبعات مواقفي ، التي صدرت وما سيعقبها من مواقف؛ قد لاتنسجم مع مواقف الجماعة في ظرفيتها السياسية الحالية".

وعاد ليؤكد أنه رغم عدم ارتباطه تنظيميا بالجماعة إلا أنه لا زال يعتبر نفسه "ابن العدل والاحسان" وأنه "مرتبط بمشروعها الإنساني التغييري في شموليته و مستقبليته".

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال