القائمة

دين نشر

قطر تطلق الإصدار الثاني لموسوعة الحديث على "إسلام ويب" وتطبيق "تراجم القرآن" الكريم باللغة الإسبانية

مدة القراءة: 2'
DR

  أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية، اليوم الاثنين، "الإصدار الثاني من مكتبة الحديث الشريف" بموقع "إسلام ويب"، وتطبيق "تراجم القرآن" الكريم باللغة الإسبانية على الهواتف والأجهزة المحمولة.

وأوضح مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، محمد بن محمد الكواري، أن الإصدار الثاني من مكتبة الحديث الشريف الذي تم إطلاقه بموقع "إسلام ويب"، باعتباره "أكبر موسوعة مجانية متوفرة على شبكة الإنترنت"، عرف إضافة 129 عنوانا في 180 مجلدا، تضمنت أكثر من 60 ألف صفحة إلكترونية ذات صلة بالحديث الشريف وشروحه وعلومه وأحاديث الأحكام، إلى جانب إضافة 78 مجلدا من إصدارات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وأضاف أن تطبيق "تراجم القرآن"، الذي يمثل الإصدار الأول على الهواتف والأجهزة المحمولة، يهدف إلى تقريب معاني كتاب الله وفهمه إلى الناطقين باللغة الإسبانية، معتمدا على أفضل وأحدث برامج الترجمة بهذه اللغة، مع تمكين المستخدم على المستوى التقني من اختيار الواجهة المفضلة لديه، بالعربية أو الإسبانية أو باللغتين معا، وإتاحة الفرصة أمامه للاستماع إلى تلاوة القرآن بصوت أشهر القراء.

ومن المتوقع، وفقا للمصدر ذاته، أن يخدم هذا التطبيق أكثر من 400 مليون ناطق بالإسبانية حول العالم بأمريكا اللاتينية وإسبانيا وغيرها، من المسلمين وغير المسلمين.

وبحسب المشرفين على برنامج موسوعة الحديث على "إسلام ويب"، يتيح البحث النصي داخل محتويات المكتبة الوصول بشكل سريع إلى المعلومات المطلوبة عبر خيارات متعددة، فضلا عن توفر الإصدار على ميزات متعددة منها تفسير الآيات القرآنية عبر عرض تفاسيرها في جميع كتب التفسير الموجودة في البرنامج في وقت واحد، مع عرض سبب نزول الآية إن وجد.

وتشير إحصائيات الوزارة إلى أن تطبيق الحديث الشريف في إصداره الأول، حظي بنحو 111 ألفا و288 متصفحا، فيما وصل عدد الصفحات المشاهدة للمكتبة الإسلامية إلى ما يزيد عن 319 مليون صفحة مشاهدة.

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال